الرئيسية / المقالات / العنف ضد المرأة

العنف ضد المرأة

حكم – بقلم – الدكتور / علي إبراهيم خواجي

احتفل العالم في يوم الأحد الأول من ديسمبر ٢٠١٩ م، باليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة .

والعنف ضد المرأة لا يعرف ثقافة أو ديانة، أو بلد أو طبقة اجتماعية بعينها، بل هو ظاهرة عامة، حيث يعد العنف ضد المرأة انتهاك واضح لحقوق الإنسان، إذ يمنعها من التمتع بحقوقها الكاملة، وله عواقب خطيرة لا تقتصر على المرأة فقط، بل تؤثر في المجتمع بأكمله، لما يترتب عليه من آثار اجتماعية واقتصادية خطيرة.

العنف هو كل سلوك أو تصرف يؤدي إلى الأذى أو يهدف إليه، وقد ينتج عنه تعنيف الآخرين بأذى جسدي أو نفسي أو لفظي أو استهزاء أو فرض رأي.

والعنف ضد المرأة هو سلوك عنيف متعمد موجه نحو المرأة، ويأخذ عدة أشكال سواء كانت معنوية أو جسدية.

وحسب تعريف الأمم المتحدة فإن العنف ضد المرأة هو السلوك الممارس ضد المرأة والمدفوع بالعصبية الجنسية، مما يؤدي إلى معاناة وأذى يلحق المرأة في الجوانب الجسدية والنفسية والجنسية، ويعد التهديد بأي شكل من الأشكال والحرمان والحد من حرية المرأة في حياتها الخاصة أو العامة من ممارسات العنف ضد المرأة.

وظاهرة العنف ضد المرأة لها أسبابها ومؤثراتها داخل المجتمع، خاصة أن المرأة تشكل نصف المجتمع، فهي عنصر لا يمكن تجاهله، ويعد من أبرز الأسباب هي (الثقافية – التربوية – العادات والتقاليد – الاقتصادية – المرأة نفسها) .

لا ينحصر العنف ضد المرأة في شكل واحد، بل يأخذ عدة أشكال ومنها العنف (الجسدي – اللفظي والنفسي – الجنسي – الاقتصادي) .

يعتبر الإعلام سلاحا ذو حدين، فوسائل الإعلام التي تدرك مسؤولياتها تجاه مجتمعاتها تستطيع أن تكون أداة إصلاح، أما التي تقف على الجانب الآخر فإنها تتحول إلى معول هدم وتخريب لأهم أركان المجتمع وهي المرأة.

لن ننسى التناقض الذي يعيشه الليبراليون والمناصرون لحرية المرأة، عندما يظهرون بدور المناصر للمرأة والمناهض للعنف الذي يمارس ضدها، بينما هم في الواقع يمارسون العنف على زوجاتهم وبناتهم وأخواتهم وحتى أمهاتهم.

ديننا الإسلامي واضح في التعامل مع المرأة وحفظ حقوقها، قال تعالى في سورة النساء “الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض….” ، فعندما تتعارض الأنظمة الوضعية التي تم تشريعها من قبل منظمات بشرية مع السنن الإلهية، فعندها يجب أن يكون قولة تعالى في سورة البقرة نصب أعيننا “ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم”، فقد غرروا ببناتنا بحجة البحث عن الحرية حتى شاهدنا (هند القحطاني – رهف القنون – دنيا علي – أروى- دانة – موضي- الفتاتين اللتين هربتا إلى كوريا الجنوبية – الفتاة التي هربت إلى جورجيا – قضية فتاة الخبر) هذه نماذج لفتيات سعوديات تم التغرير بهن ودعمهن من قبل منظمات غربية ، وهناك فتيات أخريات كذلك من كل الدول العربية عشن نفس المعاناة بحجة الحرية.

آخر حرف :
في بلد الحرية فرنسا مثلا اكثر من ٢٠٠٠ بلاغ عنف ضد المرأة ، واغتصاب امرأة كل ٧ دقائق ، فهل هذه هي الحرية التي يبحثون عنها .

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !
الرابط المختصر للخبر | https://hakmnews.com/ZQ6UG

شاهد أيضاً

المؤتمر السعودي العالمي لطب الأسنان 2020 يواصل فعالياته لليوم الثاني

حكم _كلثوم الطيب تواصلت فعاليات اليوم الثاني من المؤتمر السعودي العالمي لطب الأسنان 2020 الذي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

https://www.topdiydress.com