الرئيسية / المقالات / المسؤول بين أبوية التقدير وتحقيق الغاية

المسؤول بين أبوية التقدير وتحقيق الغاية

حكم – بقلم – خلود النبهان

في موقف ما يفقد العمل المؤسسي قدرته لتحقيق الإنجاز فيتقادم ويتراجع دور المسؤول، للوصول الى الغاية النبيلة التي لا تحقق الا بوجود أهداف عظيمة.

ولا يتم ذلك إلا بوجود فريق عمل يستطيع أن يأخذ على عاتقه هذه الأهداف من خلال خطط ناجحة وبالطبع المقومات التي يتصف بها هذا المسؤول، مما يؤهله أن يكون قائدا بارعًا وناجحاً.

وبحكمة المسؤول فإن العمل لابد أن يكون ضمن مقومات توفر العديد من التفاصيل الكبيرة والصغيرة المهمة ليتم إنجازها بأسرع وقت، وأقل جهد.

فالحب والتعاون والعمل بروح الفريق الواحد هو الهدف النبيل الذي يجب أن يسعى إليه أي مسؤول يريد الوصول إلى القمة.

وتقع المسؤولية الكبرى عليه حين يتم الاخلال بأحد هده الثوابت، فحب العمل ينتج الابداع والابتكار، أما التعاون يولد الإنتاجية، والمخرج الجيد، والثابت الثالث: العمل بروح الفريق الواحد؛ يؤهل المؤسسة للوصول الى الغاية النبيلة والأهداف العظيمة، وثم إلى القمة.

من الأخطاء التي يقع فيها المسؤولون إلا وهو وضع هيكل المؤسسة عند فريق عمل غير مناسب، وغير مؤهل، وعندها تتراجع إنتاجية المؤسسة وتعلق أهدافها لوجود خلل في تلك الثوابت.

وعادةً؛ السلاسة في العمل والمرونة في التعامل من الأهداف التي تحقق إيرادات كبيرة للمؤسسة، فالموظف الذي يجد مرونة في عمله يساعده على تطبيق اللوائح والأنظمة بشكل كبير ومنظم.

وإن الثقة حين تعطى للموظف تجعله حريصًا على الوقت محافظا على العمل، وبالتأكيد ستجده يقدم تضحيات غير مسبوقة لتحقق أهداف فريق العمل والمؤسسة.

ويعتبر “التقدير” تلك الزاوية الحكيمة للموظف الكبير ذو السنوات الطويلة والتي يهملها كثير من المسؤولين، فينتقصون من قدر موظفيهم ويهملون الجانب الأبوي فيهم .

وتشجيع الأفكار البناءة والتي تهدف الى التطوير وشخصنة المواهب هي تلك النافذة التي يخسرها المسؤولون بإهمالهم الابتكار والإبداع هو سر النجاح وسكره وحلاوته بالانجاز، وهنا يتم البحث عن الموظف المبتكر والمبدع، لأن هذا الموظف دائما ما يفكر خارج الصندوق ويصعد بفكره المبدع فريق عمله إلى القمة، ويخسر المسؤول كفة التفوق بدونه.

الشعور بالسعادة في العمل يجعل الموظف لديه الاستعداد التام لتعليم الاخرين، وتكون لديه قابلية للتعلم والتعليم، والمعاملة اللائقة من الأولويات التي يفسدها كثير من المسؤولين أمام موظفيهم، أن التعاملات مفتاح الربح لأي مؤسسة.

فنصيحتي لكل مسؤول؛ اتبع القواعد الذهبية في التعامل مع موظفيك، وأشعرهم بأن المسؤولية هي انجازهم للأعمال بشكل مناسب. إلى جانب أن يجب أن يترك لهم حرية ممارسة المهارات بشكل مريح لتحقيق النجاح، وحتى يتحقق رضى الوظف يجب أن يتوفر في بيئة العمل مرونة وسهولة الحصول إلى متطلباته وتقديره والإهتمام بتحقيق استقلاليته، إضافة إلى أهمية توفير الأمان الوظيفي والحصانة للموظف المجتهد يجعله يسعى بوسائله الذكية وتخطي التحديات، كما يجب إعادة شحن طاقات موظفيك من خلال الكلمة الطيبة فهي مفتاح القلوب والابتسامة دواؤها، والقيام بتفريغ شحناتهم السلبية بالإيجابية.

إننا ندرك جميعًا أن العمل في فريق عمل سواء كنت إداريًا أو مسؤولاً أو معلماً أو قائداً مسؤولية عظيمة تقع على عاتقك .. لذا حاول تحقيق المعادلة الصعبة، واكسب شغف موظفيك.

وتسهيل عملك كمسؤول قم بتشجيع فريق عملك واستخدم أساليب التفكير وحل المشكلات المشتركة وترتيب الأولويات لإنجاز المهمات في المسار الصحيح، وتذكر دائمًا.. “كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته”.

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !
الرابط المختصر للخبر | https://hakmnews.com/IHB8R

شاهد أيضاً

زانيولو يحقق رقماً مميزاً للاعبي روما مع إيطاليا ويتفوق على دي روسي

حكم – عبدالعزيز عمر -جدة دخل نيكولو زانيولو، تاريخ نادي روما، عندما أصبح أصغر لاعب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *