الرئيسية / المقالات / الإيجابية في حياتنا

الإيجابية في حياتنا

حكم – بقلم – د . علي إبراهيم خواجي

عندما تستيقظ من نومك متثاقلا .. متشائما.. مثقلا بالآهات والتذمر من كل ما حولك ، فماذا سيكون النتيجة المتوقعة ليومك في العمل؟

المحفز الداخلي هو الباعث الحقيقي للسعادة، والتعايش مع الواقع يبث الإيجابية في حياتنا ،فالمحبطين والمثبطين كثر حولنا، فمجالستهم تصيبنا بالمخاوف من الحاضر، وعلى المستقبل، وتظل حبيس الأوهام.

كل منا له شخصيته المنفردة، له أحلامه المستقلة، لكنه يعيش ضمن مجموعة يجب أن يتعايش معهم، يظهر لهم أهدافه.. طموحه، ويدافع عنه، ويسعى للوصول إليه، فكل منا له اسهامات في هذه الحياة، له تأثير في المحيط الذي يعيش فيه، ولن يتحقق ذلك إلا عندما تكون إيجابيا في هذه الحياة.

يجب على الإنسان أن يهتم بنفسه، من خلال لبسه.. نظافته.. ثقافته.. تطوير قدراته، من أجل الوصول إلى تحقيق الهدف المنشود، والسعادة الداخلية، وكذلك الرضا الوظيفي.

عندما تحب عملك تبدع فيه، يمر الوقت سريعا، تحقق الإنجازات من خلاله، تفيد الآخرين من خلال ما تقدمه، تستطيع التقدم خطوات اذا أبعدنا عن مخيلتنا الخوف من الإخفاق.. الفشل.. أنا لا أستطيع، فجميعنا يستطيع تقديم كل شيء، عندما نريد، ونحول الفشل إلى فرص تقودنا إلى النجاح، ونحقق من خلالها التميز والتفوق، فتوماس أديسون لم يقل “أنا فشلت”، بل قال “أنا عرفت ١٠ ألف طريقة لا يمكن للمصباح العمل بها “.

ويقول “ونستون تشرشل” يرى المتشائم الصعوبة في كل فرصة، أما المتفائل فيرى الفرصة في كل صعوبة.

فالأشخاص الإيجابيون أكثر قدرة على النجاح بالمقارنة مع أقرانهم المتشائمين، فالنجاح يولد السعادة.

فقط نحتاج أن نحمل في داخلنا “الثقة في النفس” لنساهم في إسعاد أنفسنا، وعند ذلك نتمكن من إسعاد الآخرين، ونكون أشخاصا إيجابيين.

آخر حرف:
التفاؤل هو الإيمان الذي يقود إلى الإنجاز، فلا يمكن فعل شيء من دون أمل وثقة “هيلين كيلر”.

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !
الرابط المختصر للخبر | https://hakmnews.com/fzKLb

شاهد أيضاً

زانيولو يحقق رقماً مميزاً للاعبي روما مع إيطاليا ويتفوق على دي روسي

حكم – عبدالعزيز عمر -جدة دخل نيكولو زانيولو، تاريخ نادي روما، عندما أصبح أصغر لاعب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *