الرئيسية / المقالات / “محمد بن ناصر .. الأمير الإنسان “

“محمد بن ناصر .. الأمير الإنسان “

حكم – الدكتور / علي إبراهيم خواجي

عندما نتحدث عن التنمية في منطقة جازان ، فيظهر جليا أمام أعيننا صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز آل سعود- حفظه الله – فهو عراب التنمية في منطقة جازان وفارسها.

عقدين من الزمن تشهد له كل ومحافظاتها ال ١٦ (صبيا – أبو عريش – صامطة – أحد المسارحة – الحرث – العارضة – الطوال – ضمد – بيش – الدرب – العيدابي – فيفا – الداير – هروب – الريث – فرسان ) بالإضافة إلى مدينة جيزان ، ومراكزها ، وقراها ، كلها تشهد بملامسته آهاتها ، وتضميد جراحاتها، والوصول إلى أعلى قممها ، التقى بمشايخ كل القبايل واستمع لهم ، وبين لهم بأن القيادة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين يتلمسون احتياجاتكم، ويسهرون من أجل تلبية متطلباتكم .

حضر بعد مرض “حمى الوادي المتصدع” عام ١٤٢١ ، فكان البلسم الشافي لكل أوجاع المنطقة ، خلفا ل(ابن خاله) الأمير محمد بن تركي السديري .

عمله العسكري المتسم بالشده والصرامة، أعطاه طابع الانضباطية والصدق في القول والعمل ، ولكن من داخله يحمل قلبا أصفى من الشهد ، جربناه كاعلاميين، عندما نتحدث عن بعض السلبيات في عدد من الإدارات الحكومية يسارع الواشون بالقول بأن هؤلاء لايذكرون إلا سلبيات المنطقة ، وتناسوا هؤلاء بأن الإعلاميين هم عيون الأمير التي يرى من خلالهم قصور آداء بعض من رؤساء الإدارات الحكومية .

استفاد من خبرته العسكرية في التعامل من الأحداث التي حدثت خلال حرب الحوثيين الأولى ، ونصرة السعودية للحكومة الشرعية اليمنية من خلال حكومة الحزم بقيادة سلمان العزم .

كانت للزيارة الميمونة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود- رحمه الله – في ١٤٢٧ ، الأثر الكبير في تغيير ملامح المنطقة ، وكان ابا تركي يبني خططه ، ويجهز البنية التحتية ، واستطاع تسويق المنطقة من خلال المنتديات الاستثمارية التي تم تنفيذها في داخل المنطقة وخارجها ، فنشاهد الان مصفاة جازان ، والمدينة الاقتصادية ، والمدينة الصناعية ، وسلسلة المطاعم العالمية ، والمولات المميزة ، والإبداع في مدينة جازان من خلال كورنشها الشمالي والجنوبي ، وكافة المحافظات لا تقل جمالا عن المدينة من الشقيق شمالا إلى الطوال جنوبا .

جعل من جزيرة فرسان فاتنة الجنوب ، واهتم بمهرجانها “الحريد” حتى جعله علامة فارقة بين مهرجانات المملكة بشكل عام ، والمنطقة بشكل خاص ، حتى أصبح كل أبناء المملكة يتسابقون من أجل الحضور إلى فرسان للاستمتاع بجمالها وطبيعتها البكر .

اهتم بالمناطق الجبلية فجعل لهما مهرجان ” البن – والعسل ” ، واهتم بالزراعة فجعل لها مهرجان “المانجو – والفل” ، وجعل منطقة جازان وجهة لكل أبناء المنطقة الجنوبية من خلال ” المهرجان الشتوي “.

فتح قلبه لكافة أبناء المنطقة قبل مجلسه ” الثلوثية ” يستمع لهم وينصت، يقدر مشايخ القبايل ويشاورهم ، يداعب الأطفال ويمازحهم ، لا تفارق الابتسامة محياه .

آخر حرف :
الأمير الإنسان محمد بن ناصر ، عشق جازان ، فبادله كل أبناء المنطقة حبا يضاهي حبه ، وعشقا يتجاوز عشقه ، كيف لا ؟ وهو محمد الإنسان .

تقييم المستخدمون: 4.3 ( 1 أصوات)
الرابط المختصر للخبر | https://hakmnews.com/AJFSd

شاهد أيضاً

التقى فريق حساب صوت الشرقية | الأمير سعود بن نايف : على وسائل الإعلام الحرص على تقديم منتج ذا قيمة مضافة للمتلقي

حكم_ سامية الصالح: التقى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *