الرئيسية / المقالات / المدرسة والتعليم

المدرسة والتعليم

حكم_محمد دوجان:

سكك التعليم ودروب العلم وأفاق التطلعات والرؤى المبشرة .

هي المدرسة تلك الأم التي تحوي في رحاب صدرها ذكريات السنين والأيام .

عادت الأسبوع الماضي المدرسة وبدأت تستعيد تدريجياً ما فقدته من خلال الأشهر الأربعة الماضية التي فقدتها في أجازة تعد الأطول على مر تاريخ المدارس وكان القاطع لعودتها يوم الوطن وتوحيد البلاد .

عرفت المدرسة منذُ القدم وعرف التعليم منذُ أن شع نور خير البرية في وادي غير ذي زرع.

وعلمها سيد البشرية وخير البرية محمد صلى الله عليه وسلم

قد كانت المدرسة في العصور الكلاسيكية صرح إغريقياً لا يذهب إليه إلا أصحاب الطبقة المخملية أو أصحاب الطبقة العالية في المجتمع.

وكانت تسمى بالأكاديمية أو بالأصح أشبه بالمناقشات التعليمية والتصريحات النقاشية .

وتسلسلت المدرسة في عهده صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين في المسجد لتعلم وكسب المعلومات العامة(ولو أني أؤيد هذا المنطلق وبقوة لأن التعليم في بيوت الله تجد به طمأنينة وراحة وتركيز ).

وعندما كان العثمانيين يُهيمنون على العالم أصبحت مدينة بورصة وأدرنه أهم مراكز التعلم في العالم الإسلامي.

أما العصور الوسطى فكان هدفها هو تعليم اللغة اللاتينية .

وأما بلاد ما وراء النهرين فكان التعليم يزهو بها في عصور مضت.

ولقد كان التعليم في بلاد الحجاز ونجد يمر بعدة مراحل منها الدراسة القديمة (دراسة الكتاتيب ) ودراسة الألواح الخشبية .

فتطورت ولله الحمد الممرات التعليمية وارتقت على عدة محاور وارتكزت على عدة ركائز أساسية ولُبن تنظيمية كانت من ضمن حجر الزاوية في المملكة العربية السعودية إلى يومنا هذا .

ولقد بذلت هذه البلاد “عشرات المليارات” من أجل النهوض بالتعليم ومحاربة الأفكار الهدامة حتى تمكنت ولله الحمد من جعل التعليم على مسار واحد ووزارة تعليمية واحده تكون على نهج ورسم معين.

التعليم الالكتروني

في ظل الطفرة الالكترونية الحالية وتطور التعليم الالكتروني في عواصم عدة في العالم وحكومات الإلكترونية فأننا نطالب وزارة التعليم بالاستمرار بالعمل الإلكتروني والنهج التقني المتطور والتي كما بدأت بها الوزارة قديماً في عهد الملك الراحل جعله الله في جنات النعيم الملك عبد الله بن عبد العزيز رحمه الله .

ألا أنهُ مازال هنالك شوائب متبقية تسيء إلى التعليم فالأمل بالله ثم بالرجل صاحب الشخصية التي (تقل عليها الابتسامة) بأن ينظف التعليم من بعض المتكاسلين والمتخلفين بأفكارهم .

اصبِر عَلى مُرِّ الجَفَا مِن مُعَلِّمٍ

فَإِن رُسُوب العِلمِ في نَفَراتِهِ

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !
 

✅  مساحة إعلانية

 
الرابط المختصر للخبر | https://wp.me/p9REHL-1dsh

شاهد أيضاً

| محافظ الحُرّث يوجه بأخذ التدابير اللازمة لتداعيات الأمطار

حكم_الحُرّث – المركز الإعلامي: وجه محافظ الحُرّث الاستاذ  إبراهيم الألمعي الجهات ذات العلاقة بأخذ التدابير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *