الرئيسية / المقالات / السعودية العظمى (٢)

السعودية العظمى (٢)

حكم_الدكتور علي إبراهيم خواجي :

تحتفل المملكة العربية السعودية في الأول من الميزان من كل عام بيومها الوطني ، والذي يعيد لنا بالذاكره كيف كنا ، وأين صرنا ؟

كنا قبائل وهجر متفرقين .. متناحرين .. يسطو قوينا على ضعيفنا.. ينتشر السلب والنهب .. وقطع الطرقات ، حتى الذاهبين لبيت الله الحرام لم يسلموا من ذلك .

توحدت هذه البلاد على يد الملك المؤسس الإمام عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود ، فحكمت دولتنا بالشريعة الاسلامية ، دستورنا القرآن الكريم ، وهدينا السنة النبوية على صاحبها افضل الصلاة والتسليم .

وجاء من بعده أبناءه الذين حافظوا على الأمانة ، وشاهدنا التطور والنماء والازدهار يومآ بعد يوم ، والرفاهية والتنمية عامآ بعد عام ، وهذا كله من فضل الله عز وجل ثم بفضل ماتوليه هذه البلاد من خدمة جليلة للحرمين الشريفين حتى أصبح حكامها يفاخرون بلقبهم ( خادم الحرمين الشريفين ) .

وفي عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز ، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز شاهدنا المملكة وهي تتبوأ المكانه السامقه في كل المحافل الدوليه ، وهذا بفضل من الله عز وجل ثم بفضل الرعاية الكبيره لضيوف بيت الله الحرام ومسجد نبيه صلى الله عليه وسلم .

المكانة الكبيرة التي حظيت بها المملكة اعتمدت على عدة مقومات منها :

– المكانة الكبيره للمملكة على مستوى دول الخليج العربي فهي تعتبر الحامي بعد الله لكل الخلافات التي تحصل داخل هذا البيت ، حتى الابن العاق تحاول أن تعاقبه من غير أن تأثر عليه ، وذلك بهدف ان يشعر بحجم الخطأ الذي يرتكبه .

– المكانه الكبيرة للمملكة على مستوى الدول العربية ، فهي تعتبر المناصر الأول لكل القضايا العربية ، والداعم لكل حكام العرب ، وماحصل أيام العدوان الثلاثي ليؤكد هذا النهج لحكام الدولة السعودية منذ تأسيسها ، وكذلك القضية الفلسطينية ، وأيضا ماحصل خلال الربيع العربي ، وليس ببعيد عنا مناصرة المملكة  للحكومة الشرعية لدولة اليمن برئاسة الرئيس عبده ربه منصور هادي .

– المكانة الكبيرة للمملكة على مستوى الدول الإسلامية ، حيث أن المملكة هي قبلة المسلمين لكل أنحاء المعموره ، ويحظي القادمون لأداء مناسك الحج أو العمره بإهتمام ورعاية قل ان يجدها حتى في بلاده،  ويشهد بذلك القاصي والداني .

– التأثير الكبير للاقتصاد السعودي على المستوى العالمي ، حيث تعد المملكه من أفضل 20  اقتصاد على مستوى العالم ، وستستضيف الرياض – باذن الله – قمة دول العشرين العام القادم 2020 .

– الموقع الاستراتيجي للمملكة العربية السعودية ، والذي يربط بين القارات الثلاث ( آسيا – أفريقيا – آوربا ) ، جعل أهميتها تزداد ، ومكانتها ترتفع بين دول العالم وتحرص كل دول العالم على أن تكون المملكه حليف استراتيجي لها .

السعوديه العظمي ترتقي عام بعد عام بين كل دول العالم ، وتحتل المكانة الشاهقه التي نفاخر بها كسعوديين،  وهذا بفضل الله عز وجل ، ثم بفضل الخدمات المميزه من حكام هذا البلد للحرمين الشريفين .

حاول الأعداء والمتربصون ان يوجدوا الخلافات لزرع الفتن بين المواطن السعودي وقيادته ،  ولكن كل محاولاته باءت بالفشل ، لماذا ؟

لان المواطن السعودي يشعر بالمسؤوليه بإتجاه بلده ، ويشعر بحجم الرفاهيه التي يعيشها ، وتقدمها حكومتنا – حفظها الله – فباءت كل مخططاتهم بالفشل ، وأثبت  المواطن السعودي بأنه فرس الرهان الذي تتكسر أمامه كل الاراجيف والأكاذيب التي يحاول ان يبثها أعدائنا ، والحريصين على القضاء على وحدتنا وامننا واستقرارنا ، وأنه خط الدفاع الأول لكل من يحاول المساس بأمن هذا البلد وقيادته  .

التنميه في كل مناطق المملكة واضحه للعيان ، فليست المناطق الكبيره ك ( الرياض او الشرقية او جده ) هي التي تحظى باهتمام الحكومة ، فنجد ان كل المحافظات والمراكز  والهجر والقرى وصلتها التنميه، ومانشاهده في محافظه من أقصى الجنوب او الشمال لا تجده في عواصم دول عديده .

حرصت الدوله على تنوع اقتصادها وعدم الاعتماد على النفط كمصدر وحيد لاقتصاد المملكه من أجل بناء اقتصاد متنوع ومستدام  ، فجعلوا الاهتمام يكبر بالقطاع الخاص ، فشاهدنا النمو الكبير في المنشآت الصغيرة والمتوسطة وزيادة اعدادها وتنوع نشاطاتها ، وشاهدنا الاهتمام بالترفيه والسياحه .

في بلدي السعودية العظمى ارتفع عدد المواقع الأثرية المدرجة في قائمة التراث العالمي( اليونسكو ) وهي : ( مدائن صالح التابعة لمنطقة المدينة المنورة – حي طريف في الدرعية القديمة التابعة لمنطقة الرياض – منطقة جدة التاريخية التابعة لمنطقة مكة المكرمة – الفنون الصخرية التابعة لمنطقة حائل  – واحة الأحساء التابعة للمنطقة الشرقية ) ، وهناك عدد من المواقع في القائمة الموقتة ومنها ( درب زبيدة التابعة لمنطقة الحدود الشمالية – قرية رجال ألمع التابعة لمنطقة عسير – قرية ذي عين التابعة لمنطقة الباحة – فنون نقوش بئر حما الصخرية التابعة لمنطقة نجران – واحة دومة الجندل التاريخية التابعة لمنطقة الجوف ) .

آخر حرف  : 

السعودية العظمى دائما ” فوق هام السحب ” ، وكل فرد من أبناء هذه البلد العظيمة يقول :  ” روحي وما ملكت يداي فداه .. وطني الحبيب وهل أحب سواه ” ، وفي النهاية لن يصيبنا شيء والله معنا ” يا بلادي واصلي والله معاك .. واصلي واحنا وراك .. واصلي والله يحميك اله العالمين ” .

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !
 

✅  مساحة إعلانية

 
الرابط المختصر للخبر | https://wp.me/p9REHL-1dg2

شاهد أيضاً

| محافظ الحُرّث يوجه بأخذ التدابير اللازمة لتداعيات الأمطار

حكم_الحُرّث – المركز الإعلامي: وجه محافظ الحُرّث الاستاذ  إبراهيم الألمعي الجهات ذات العلاقة بأخذ التدابير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *