الرئيسية / المقالات / معلمينا شموع العلم و المعرفة

معلمينا شموع العلم و المعرفة

حكم_بقلم تهاني محمد حكمي:

ها نحن على مشارف عام دراسي جديد ، و هاهم حاملي أسمى رسالة يعودون إلى مدارسهم ، ها هم شموع العلم التي تحترق لتنير الطريق لأبنائنا و بناتنا ينيرون صروح العلم و المعرفة ، لا بل هم أكثر من ذلك إني أراهم كالنجوم التي تُشع ليلاً في السماء و كا الألماس في المناجم بريقها أخاذ و يلفت الأنظار ، و كالنحل يطير ليجمع رحيق الأزهار و كالؤلؤ في الأصداف لا يُقدر بالأثمان ،، 

نعم ، إنهم المعلمين و المعلمات إنهم من يرجع لهم الفضل بعد الله في تنشئة الأجيال و تربية الأبناء ، فلولا الله ثم المعلم/ة لما كان هناك الطبيب و لا المهندس و لا المحامي و لا الوزير ، فكما قيل : يمتلك المعلم أعظم مهنه إذا تتخرج على يديه جميع المهن الأخرى ، فمهما ذكرنا من عبارات الثناء و الشكر و التقدير لن نوفيهم حقهم ، فعلى عاتقهم أمانة ثقيلة و رسالة سامية ، فكلنا يعلم ما هو الدور الذي يقوم به المعلم/ة و لكنني أرى أن أهم هذه الأدوار هو : استقبال أبنائنا و بناتنا الطلاب و الطالبات بإبتسامة و إشعارهم بالسعادة و الطمأنينة ، فلا بد أن نكون اليد الحانية عليهم و نأخذ بأيديهم إلى بر الأمان ، و نساعدهم في رسم الآمال و الأحلام و نشجعهم على تحقيق الأهداف و الطموحات و نكون لهم محفزين و داعمين .

و لا ننسى أيضاً دور الأسرة في تعزيز مكانة المعلم/ة في نفوس أبنائهم و حثهم على إحترامهم و تقديرهم ، لأن بين أيديهم جيل المستقبل بإذن الله و عليهم تُعقد الآمال بعد الله .

وختاماً ، أسأل الله العلي العظيم أن يوفقنا لكل ما يحب و يرضى ، و أن يكون هذا العام عاماً حافلاً بالنجاحات و الإنجازات .

 

تقييم المستخدمون: 3.57 ( 6 أصوات)
 

✅  مساحة إعلانية

 
الرابط المختصر للخبر | https://wp.me/p9REHL-1bAC

شاهد أيضاً

الحمدي رئيسا للجمعية الخيرية بالطوال

حكم_عبدالله مشهور: اختار مجلس إدارة جمعية البر الخيرية بالطوال الأستاذ عبدالله بن علي حمدي رئيسا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *