الرئيسية / لقاءات حكم / “العبلاني”: مقصدي من التعارف بين الزوجين أن يكون بعد القران

“العبلاني”: مقصدي من التعارف بين الزوجين أن يكون بعد القران

حكم – فريق التحرير

شرحت الباحثة الاجتماعية هيفاء العبلاني؛ ما كانت تقصده من التعليق الذي أدلت به لإحدى القنوات بخصوص التعارف قبل الزواج، مؤكدةً أن حديثها لم يُعرض بشكلٍ مفصّلٍ وتمّ اجتزاؤه دون توضيح، حتى نقلته حسابات إخبارية على “تويتر”؛ ليقع التفسير المغلوط.

وقالت “العبلاني” التعارف المقصود به هو التعارف بعد عقد القران وليس قبله، وتمّ ذكر ذلك وإعادته بالفيديو بالقناة، حيث ذكرت بعد دخوله من باب المنزل وتحت إشراف الوالدين حتى تذوب بعض العقبات، ويكون هناك تقاربٌ روحي وانسجامٌ قبل الدخول على الزوجة.

وأضافت : أولاً لنتحدث عن الطلاق، فهو مشروعٌ ومُسن في حال عدم وجود أيّ قبول بين الزوجيْن أو وُجدت عقبات أخرى كإدمان الزوج أو تردي الظروف الاقتصادية والمعيشية وأحياناً يكون المستوى التعليمي والثقافي سبباً، وكذلك الانشغال العملي مما يؤدي إلى الطلاق العاطفي وصولاً للانفصال الكلي ولكل حالةٍ أسبابُها وظروفها.

وأردفت : نحن لا نستطيع منع الطلاق في حال وجود فجوات لا تُردم، لكن نستطيع أن نُقلل منه ونبحث أسبابه ونعالجها، ولعل أبرزها الإدمان؛ فسلامة الزوجة والأبناء أولوية ولا يمكن استقرار العش الزوجي وسط فتور عاطفي ونفور روحي وانشغال من الزوج أو حتى الزوجة؛ فالزواج مشروع استقرار وألفة وتربية.

وتابعت : ما قصدته في تعليقي حول التعارف هو التعارف بعد عقد القران، ويكون بعلم والديّ الزوجيْن حتى يتعرّفا على بعض بشكل أكبر وعند الدخول على الزوجة لا تكون هناك حواجز، لكن الحاصل -مع الأسف- وبنسبة كبيرة هو الزواج التقليدي.

واستطردت : بسبب هذه الزواجات والحرمان حتى من النظرة الشرعية والتواصل يفشل الزواج، فمنعهما التواصل بعد الخطبة فيه إجحاف بحق الطرفيْن؛ فاستمرارية العلاقة الزوجية مرهونة بالتقارب الروحي وانسجام المشاعر.

واختتمت بالقول : سامح الله مَن قذفني وشتمني دون أن يعرف مقصدي؛ فمجتمعنا محافظٌ وتحكمه عاداتٌ وتقاليد مستمدة من الشارع الإسلامي لا يمكن القفز عليها.

الرابط المختصر للخبر | https://hakmnews.com/xDNDl

شاهد أيضاً

أمير منطقة جازان يستقبل وفد ممثلي منظمة التجارة والاستثمار بمجلس الغرف السعودية

حكم – فاطمة دغريري استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *