الرئيسية / لقاءات حكم / الفن رسالة عالمية يترجم هموم ومشاكل المجتمع | المخرجة الشهيرة لورين العيسى في حوار خاص لحكم تتحدث عن تجربها الإخراجية وعن فلمها الجديد

الفن رسالة عالمية يترجم هموم ومشاكل المجتمع | المخرجة الشهيرة لورين العيسى في حوار خاص لحكم تتحدث عن تجربها الإخراجية وعن فلمها الجديد

حكم – حوار – حليمه الشعبي

استطاعت المرأة السعودية أن تثبت نفسها للمجتمع وللعالم الخارجي قدرتها في العمل في كافة المجالات بكل جدارة وحرفية، وذلك من خلال النجاحات التي استطاعت أن تحققها مختلف المجالات التي رأينا فيها المرأة كقيادية بارعة وباحثة مميزة وعاملة واثقة ومثقفة مبدعة وفنانة وأم وفية، حتى أصبحت جديرة بثقة دولتها بها وبمساندتها لها في مختلف الأوقات والمناسبات.

وقالت الأستاذة لورين عيسى المخرجة السينمائية والمؤلفة أن العمل في المجال الفني كغيره من المجالات التي تحتاج الكثير من الجهود للوصول للنجاح، مضيفة في حديثها إلى أهم الاعمال التي قامت بها، إلى جانب تجربتها في هذا العمل، كما وجهت العديد من النصائح لمن أراد الدخول للمجال الفني كالاخراج وغيره.

من هنا استضافت “حكم” المخرجة الشابة لورين للحديث عن أبرز الاعمال التي قدمتها وعن تجربتها في هذا المجال، وفيما يلي نص الحوار:

س١_برز إسمك مؤخرا في الكثير من الأعمال الفنية كالإخراج والتأليف فمن تكون لورين عيسى؟

ج١: في البداية أود أن أقدم الشكر على الإهتمام الكبير ، في الحقيقة من الصعب جداً علي أن أحكي من أنا لكن أعتقد أني إنسانة بسيطة جدا مثلي مثل أي أحد من هؤلاء البشر، لكن أستطيع القول بأني قد تعبت كثيراً حتى وصلت لهذا المكان الذي وصلت له الآن، والذي أعتقد أنه لا زال في المرتبة الأولى أو من الممكن القول بإعتباره من الدرجة الأولى لأن أمامي الكثير وطموحي كبير وبنظري أني لم أصل إلى المستوى الذي أطمح إليه لأن أمامي الكثير.

س٢_كيف كانت بدايتك لخوض تجربتك بالإخراج والتأليف؟ وكيف تمكنتي من دخولها؟

ج٢: بدايتي كانت في إخراج البرامج سيناريو حوار وإخراج برامج تلفزيونية هكذا كانت بدايتي في قناة الإنسانية، ثم بعد ذلك أحببت المسرح، وعشقت العمل في المسرح، من هنا بدأت بدخول عالم المسرح ولا أنسى بهذا الصدد أستاذي ومعلمي وحبيبي وأبي وأخي وصديقي الأستاذ النجم القدير سعد خضر باعتباره أول من كان بجانبي في المسرح، وقام بدعمي كذلك الداعمين لي في هذا المجال الاستاذ خالد الرفاعي ، والاستاذ مهدي البقمي، والأستاذة مريم الغامدي، والدكتور شادي عاشور، وسمعان العاني ومن المستحيل أن أنساهم لانهم من كانوا في بدايتي، وقاموا بتوجيهي، وأنا أعتبر نفسي تلميذة في مدرستهم أو جامعتهم لأنهم هم من قاموا بدعمي أولا بالإخراج المسرحي وبعدها بدخول عالم الأفلام القصيرة والكليبات أيضا.

س٣_مالذي دفعك بالتوجه للإخراج؟ وما طبيعة الإخراج الذي يشد اهتمامك؟

ج٣: في الحقيقة توجهت لمجال الإخراج لأن هذا المجال يساعد الإنسان على إظهار وإخراج ما في قلبه، فمن خلاله يمكنك أن تأتي بشيء وتظهر بالشكل الذي تريد، فالطبع كان يوجد الكثير من الأشياء التي كانت مكبوته بنفسي، وكنت أعجز عن كيفية إيصالها، لكن من خلال عملي في الإخراج استطت أن أوصل كل ما بداخلي للعالم مثل الإرهاب.

وأضافت : الآن استطعنا أن نعمل فلم عن الارهاب ونظهره للعالم ،ففي المسرح الكثير من الأشياء بداخلي ومن خلال المسرح أخرجتها فهذا كان أحد الأسباب التي جعلتني أتوجه للإخراج ،ولا يوجد شيء يشد إهتمامي لأن كلا في مرتبة وميزان واحد سواء كان الإخراج المسرحي الذي أعشقة ويعتبر بنظري سيد الفنون وأشعر بالكثير من المتعة خلاله أو الكليبات الغنائية والتي هي كذلك تعد متعة لا تنتهي بحكم عملي لثلاث كليبات أو الأفلام القصيرة كذلك كوني قد عملت مساعد مخرج في المسلسلات التلفزيونية والبرامج التلفزيونية فأنا أشعر أنها جميعا لها لذة الكل يملك نكهة مختلفة، لكن حين يقال لي أقارن فيما بينها أجد صعوبة كبيرة بالجواب عن هذا السؤال واختيار أحدهم، وأشبه سؤالك هذا وكأنك تسأليني من أحب أكثر من أولادي فمن الصعب أن تختار الأم ولد محدد دون الآخر فهي بالطبع تحب جميع أولادها وأنا بالنسبة لي التنوع في الإخراج كذلك.

س٤_هل تفضلين أن تكوني مخرجة مؤلفة أم مخرجة منفذة أم مخرجة معدة أم مخرجة مبدعة؟

ج٤: أفضل أن أكون نفسي أي أن أظهر بالشكل الذي أريده ولا يوجد لدي مانع في أن اكون مخرج مساعد أو مخرج منفذ أو مخرج لأن هذا جميعه يعود إلى العمل، وإلى الشخصيات التي سوف أعمل برفقتها، كذلك يعود إلى النص والفريق فلوا كان الفريق والنص رائع كما أنا أتمنى فعندها لو طلب مني أن أكون مصورة فسوف أقبل، لأن المهم هو الهدف والرسالة التي يحتوي عليها العمل فإن كان العمل سامي فيمكنني أن أكون به أي شيء .

س٥_تعديتي إلى مرحلة التميز بالإخراج وأصرح بهذا الكلام من واقع شهود العيان من خلال الأعمال التي توليتي إخراجها والقيام بتنسيقها ،كيف وصلتي إلى هذا التميز والإتقان؟
ج٥: أشكرك من الأعماق على هذا الكلام الرائع وعلى المجاملة اللطيفة، لكن باعتقادي أني مازلت في منتصف الطريق لم أصل إلى القمة وهذا كلام رائع، وأعتز فيه عزيزتي لكن يمكن أن أكون قد استفدت في الإتقان بحسب “حشريتي”، كما أقول لأني كنت أرتاد جميع المسارح لحضورها، وأتابع جميع الأعمال حتى وإن لم يكن لي مجال به، ولم أكن به ممثلة أو مخرجة به لكني أتقدم لحضوره من أجل أن أرى مالذي يعجب الجمهور، ومعرفة التطورات والأشياء المفيدة وغير ذلك ودائما في إخراجي أنظر للمسرحية كمشاهد وليس كمخرجة، إضافة إلى كوني متعاونة بشكل قد ينتقدني البعض عليه من خلال تعاوني مع الممثلات كوني زميلة لهم وليس مخرجة، ويكمن التميز في عملي يعود لعشقي للعمل، فمثلا فلم المسحوق الأسود الذي كنت به مخرجة ومديرة إنتاج ومهندسة ديكور وكوفيرة وعاملة نظافة فأعيد وأكرر بأن عشقي للعمل هو من يجعلني أتميز نوعا ما فيه، لأني عندما أتجه لعمل عمل ممكن تجدين بي جميع المهن من مخرج إلى قهوجي، فمن الممكن أن تجديني من يعمل للفريق الشاي أو القهوة فربما هذه الأسباب من جعلتني متميزة.

س٦_حدثينا عن أهم محطات تتويجك منذ أن دخلتي عالم الإبداع السينمائي؟
ج٦: في الحقيقة تتويجي لم يكن بعالم السينما بل كان لأول مرة بالمسرح، عندما قمت بتقديم مسرحية “كلنا حكاية” وعرضت من خلالها دور المرأة الكوردية والفلوكلور الكوردي على خشبة المسرح السعودي، فهذا كان أهم تاج إنوضع على رأسي، والتتويج الثاني كان عندما عملت كليب في مدينة “عفرين” خلال أشد أيام الأزمة والحصار والحرب في سوريا، طبعا قد ذهبت حينها عن طريق عملية التهريب، وكافحت، ومشيت وسط الألغام حتى أستطيع الوصول إلى “عفرين” وأتمكن من تصوير هذا الكليب، والذي تم عرضه على أهم القنوات الكوردية، وقد لقي صدى كبير ودموع كثيرة وتفاعل من قبل الجماهير، وتم شكري على هذا العمل، وهذا كان تتويجي الحقيقي،

كما تكرمت خلال مهرجان السينما ضد الإرهاب في اربيل الاثنين الماضي، ويعد هذا التتويج الثالث كوني أقدم عمل سعودي وأكرم فيه.

س٧_مالذي اكتسبته من مهنة الإخراج في حياتك بشكل عام؟

ج٧: أهم شي أكتسبته من مهنة الإخراج محبة الناس وطبعا أنتي واحدة منهم، فحين أقدم عمل وأرى محبة الكثير لي واجتماعهم حولي لشكري كونه عمل رائع، هذا هو أهم شيء يفرحني، فعند تقديم المسرحية وسماع صوت ضحك الحضور، وعندما أرى على وجوه الأطفال الفرحة والبهجة داخل فناء المسرح أشعر بسعادة رائعة جدا، فمثال ذلك الكليب الذي عمل بسوريا صحيح أنه قد جعل الناس تبكي لكن استطعت من خلاله أن أفرح كوني عملت شيء جعل الحنين بقلبهم يهتز، هذه هي الأشياء التي تجعلني أشعر أنني بالفعل كسبت شيء في حياتي وأعود وأقول الناس وجمهوري هم المكسب الحقيقي بمهنتي.

س٨_ما أبرز المواقف المحرجة التب مريتي بها أثناء عملك الإخراجي؟
ج٨: لايوجد مواقف محرجة فأنا لا أذكر بأني تعرضت لموقف مخرج خلال ممارسة مهنة الإخراج أو ربما حاليا لا يوجد شيء ببالي لكن قد تعرضت لصعوبات مثلا عندما نزلت لسوريا والألغام وتعرض العساكر الأتراك لنا، وكان يوجد لحظة من اللحظات التي كنا سوف نموت خلالها من أجل تصوير الكليب التراثي فقط لهذه المنطقة لكن كإحراج لم أتعرض لموقف محرج .

س٩_ما هو السر في إبداعك بمجال كتابة السيناريو؟
ج٩: يعود السر لإبداعي في كتابة السيناريو ربما لأني أدخل في سياق المجتمع، وأحاول إظهار مشاكل المجتمع، وأنظر لهمومهم وأوجاعهم، وأتمكن من كتابة الأشياء التي تمس أحاسيسهم وتنتج من خلالهم ولا أكتب شيء ببالي فمن أجل هذا أشعر بان جميع المسرحيات التي قمت بكتابتها قد تميزت بها، فمن خلال النص الذي أكتبه أكون قريبة من المجتمع حتى أستطيع النجاح، ليس شيء أنا أظهره وأعمله بل شيء مقارب لهم ربما هذا هو السبب الذي جعل كتاباتي قريبة منهم، فمن خلال فترة قريبة كان يوجد مسرح فتم الإتصال بي من قبل بعض الزملاء موضحين أن المسرحيات التي أعملها مختلفة، وأن الإستمتاع يتم من خلالها وأن المسرحيات سخيفة وبدون ذكر أسماء أصحابها فمن الممكن أن هذه النقطة هي من تركت مسرحياتي قريبة، كوني حبل الوصل بينهم وبين صوت الناس فربما هذا هو الشيء والله أعلم.

س١٠_ما هي التجارب السينمائية التي تأثرتي بها؟
ج١٠: من التجارب السينمائية التي تأثرت بها هذا الفلم الذي تم عمله مؤخرا بعنوان “المسحوق الأسود” لأنه يتحدث عن الإرهاب رغم أني كنت أحب أن أظهر أشياء أكثر، لكن للأسف لم يساعد الوضع والوقت على ذلك ، لكن بنهاية الفلم توجعت قليلا من خلال مشهد فرحة أم عريس ببداية الفلم، والتي تقوم بالتجهيز لأبنها وبالنهاية حدثت مأساة بسبب الإرهاب، فتجربتي بالفلم هذا كانت لها التأثير الأكثر طبعا الأفلام السابقة أيضا كانت مؤثرة لأنها كانت تتكلم عن الإحتياجات الخاصة من المعاقين لكن لايوجد بها تأثير بحجم المسحوق الأسود.

س١١_ماهي المواضيع التي تعمل عليها أفلامك؟
ج١١: المواضيع التي تعمل عليها أفلامي دائما تدور حول الجانب الإنساني فحتى وقتنا هذا قد تمكنت من عمل ثلاثة أفلام قصيرة، فلمين عن الإحتياجات الخاصة، والثالث عن الإرهاب، ويوجد فلم إنساني كذلك قريبا لكن بعيد عن الإرهاب وبعيد عن الإحتياجات الخاصة فأعتقد دائما أن الشيء الذي أعمل عليه هو الإنساني .

١٢_ماهي مواصفات المخرج الناجح بنظرك؟
ج١٢: بنظري لمواصفات المخرج الناجح بأنه كلما كان قريب من الجمهور والممثلين سوف يكون ناجح لأن المخرج المتكبر والمتعالي لن يكون ناجح مهما بلغت أعماله، فالنجم نجم أولا بأخلاقه ولابد من أن يحب عمله، ويتمكن من إتقانه فلا يوضع فقط إسم المخرج هكذا بدون شيء من خلال قوله جهزو وإعملوا دون بذله الكثير من الجهد ،كذلك يجب أن يفهم عمله جيدا فهذا هو المخرج الناجح كما أعتقد.

س١٣_لو أراد أحد القراء التوجه إلى مهنة الإخراج ،مالخطوات التي لابد من إتباعها؟
ج١٣: من الخطوات التي لابد من إتباعها التدرج والتخصص حيث نبدأ بها كمراحل كذلك جميل التنوع من خلال معرفة الإخراج المسرحي والتلفزيوني والسينمائي، فهذه الأشياء تزيد القوة، وبالطبع لايوجد شيء صعب حاليا من خلال وجود الكتب والمعاهد حتى وإن لم توجد المعاهد والتخصصات يكفي القراءة والممارسة مع المخرجين باعتقادي ان هذه هي الخطوات الأساسية للراغبين في الدخول لعالم الإخراج .

س١٤_من هم المخرجون السعوديين الذين ترين فيهم الصورة الحقيقة للإخراج؟
ج١٤: جميعهم بهم الخير والبركة والإبداع لكن أعتقد أن من المتميزين ومع احترامي للجميع المخرج عبد الخالق الغانم، وعامر الحمود هؤلاء الأسماء التي رسخت في ذاكرتي وكبرنا عليهم كمخرجين تلفزيون طبعا، ومهما مرت الأجيال يبقى هم بمثابة البصمة الأكبر .

س١٥_ماهو طموحك المستقبلي؟
ج١٥:طموحي لاينتهي فببالي الكثير من الأشياء فمن الصعب أن أتحدث عنها لكن حقا طموحي لا ينتهي حتى إنتهاء الحياة من مسرح و كليبات و أفلام ومسلسلات .

س١٦_ماهو وقع محيطك الاجتماعي والثقافي في إبداعاتك؟
ج١٦: كنت جدا محاربة ومرفوض عملي فقد عانيت كثيرا سواء من محيط المجتمع أو محيط العمل جميعها تكللت بالصعوبات من حولي خاصة ببداية عملي، نظرا لعدم وجود حرية للمرأة مثل الآن، فكم أتمنى أني كنت منطلقة وبدأت ممارسة مهنتي في عهد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان فعندها لم أكن لأعاني ما عانيته مسبقا، فقد كنا في حرب لكن الآن وهذه العبارة أضعها بين قوسين” ياليت بدايتي كانت في عهد ولي العهد محمد بن سلمان “لكن الحمدالله أن تصل متأخرا خيرا من أن لا تصل .

س١٧_ماهي آخر المشاريع التي تقومين بالعمل عليها حاليا؟ومن أين قمتي باقتباس أفكارها؟
ج١٧: طبعا إقتباس الأفكار أنا دائما أرفض عمل شيء مقتبس لأني أحاول بشكل دائم عمل شيء من مخيلتي وأفكاري أو من الجمهور ذاته من خلال الجلوس معهم، وأخذ مشاكلهم وهموهم، ومنها أبدأ بعمل الأفكار، آخر مشاريعي طبعا مسرح و التجهيز لمسرحية جديدة ولكن لحد الآن في بداياتها سوف تكون أول مسرحية من هذا النوع كونها مختلفة تماما عن باقي أعمالي كفكر وكل شيء وأول مايتم العمل عليها سوف نطلعكم بكافة تفاصيلها بكونكم فريق إعلامي حريص على متابعة أعمالي.

س١٨_ مؤخرا قمتي بعمل مسرحية قهوة عربية هل كانت بالأداء المطلوب الذي تتمنين؟وهل ستقومين بإعادة التجربة المسرحية مجددا بمدينة صامطة؟
ج١٨: مسرحية قهوة عربية كنت أتمنى أن تكون أفضل من هكذا على الرغم من جمالها وحوزتها على إعجاب الجمهور، لكن أيضا هي لم تكن سيئة فتقيمي لها بنسبة جيد جدا ،طبعا وبكل فخر وإعتزاز وترجي فأنا أتمنى وأكررها مليون مرة أني اقدم عمل آخر بمدينة صامطة لأني بالفعل أحببتها وأحبيت أهلها وجمهور صامطة وضعي بين قوسين إعلاميات صامطة وخاصة حليمة الشعبي وأتمنى إعادة التجربة إن شاء الله قريبا.

س١٩_هل هناك مخرج معين تأثرت بأعماله ؟
ج١٩: يوجد الكثير بالمملكة العربية السعودية كما أخبرتك مسبقا مثل عبد الخالق الغانم وعامر الحمود وبالوطن العربي يوجد عمالقة الإخراج والإبداع أيضا.

س٢٠_من هو قدوتك بالحياة؟
ج٢٠: لا يوجد شخص محدد كي يكون قدوتي بالحياة لكن أستطيع القول بأني أخذ من كل بستان وردة من كل فنان أو مشهور أو غير مشهور أو مطرب أو ممثل أو فقير أو غني أو أمير أو وزير فأنا أخذ حكمي للحياة من الجميع.

س٢١_حكمتك بالحياة؟
ج٢١: حكمتي بالحياة هي أن لا أفرق بين الألوان والأديان والبلدان فكن من تكون فأنت من تراب.

س٢٢_هل واجهتي عقبات فنية وصعوبات أثناء ممارسة الإخراج والكتابة ببداية مشوارك الفني حتى وصلتي لهذه المرحلة؟وماهي الصعوبات التي واجهتك؟
ج٢٢: نعم واجهتني صعوبات قاسية ومؤلمة وأشبه بحرب، ومن تلك الصعوبات كوني الأنثى الوحيدة بالمسرح كذلك صعوبات مع الممثلات المهتمات فقط بالمكياج والملابس والشهرة، والذي يعتبر بمثابة خطأ فادح، لأن المسرح لابد من الصعود على خشبته بالدور المتواجد بالنص، فمثلا لو كان الجزء الخاص بك يحكي عن الحزن فلابد من الظهور بنبرات الحزن المتعالية وجهك والأكشن الحزين والرداء الحزين لكن معظهم تاتي خلاف ذلك، وهذا لا يتماشى مع المسرح ففي كل مكان يتواجد الصالح والطالح.

س٢٣_من هو الشخص الذي قام بدعمك ومساندتك وتشجيعك طوال حياتك؟
ج٢٣: صراحة جميعهم لكن يوجد نخبة من الفنانين الذين يستحال علي نسيان وقفتهم إلى جانبي، كذلك يوجد البعض من الأصدقاء مثل الممثل رياض الصالحاني الصديق العزيز، والمنتج عمرو القحطاني، هؤلاء الإثنان كانوا دائما بجواري كأصدقاء ومن الأسرة والأهل أبي الذي لطالما ساعدني، ومن الوسط الفني ذاتهم الذين تم ذكرهم مسبقا فالحمدالله دائما أجد حولي القلوب المحبة والداعمة .

س٢٤_هل وجه لك انتقاد مسبقا؟
ج٢٤: بالطبع تعرضت للإنتقاد، فلو لم يتم انتقادي لكان يوجد خطأ فقد تعرضت للإنتقاد في مسرح و أفلام وكليبات كذلك في تعامل.

س٢٥_ماذا يعني لك المهرجان الدولي للسينما ضد الارهاب؟
ج٢٥: سؤال رائع جدا وينكتب بالخط العريض أيضا،فالمهرجان الدولي للسينما ضد الارهاب يعني لي الكثير فهو يعتبر بمثابة وسام أعتز فيه لأني أحمل علمين علم المملكة العربية السعودية وهو بسبب الفلم الذي تم تصويره مؤخرا بالمملكة بصحبة ممثلين سعوديين، بالإضافة إلى علم كردستان الذي هو بلدي والذي ستقام به فعاليات المهرجان، فأنا محظوظة في هذا المهرجان محظوظة بعينين برأس ألا وهي عين المملكة وعين كردستان، والحمدالله للمرة الثانية أجمع بعمل لهاذي البلدين أول عمل كان يخص مسرحية “كلنا حكاية”والآن ” المسحوق الأسود”فاكردستان هي أمي التي أنجبتني، والمملكة العربية السعودية هي أمي التي ربتني وترعرعت في أحضانها فهذا المهرجان عزيز وغالي على قلبي صراحة وهذا العمل الذي جمع بينهم يعتبر بمثابة ميزة من الأشياءالمهمة بحياتي.

س٢٦_أعلن مؤخرا عن مشاركتك بعمل فني قصير تحت مسمى “المسحوق الأسود ” بالمهرجان الدولي للسينما ضد الإرهاب من إخراجك وتاليفك وإشراف المخرج القديد عبد الخالق الغانم ،حدثينا قليلا عن أحداثه وشخصياته ؟

ج٢٦: طبعا المسحوق الأسود أنا أشكر المخرج عبد الخالق الغانم لإشرافه على العمل، كما أشكر جميع فريق الممثلين والمصورين وحتى الشخص الذي قام بإعداد الشاي والقهوة أشكره طبعا تعمدت عمل هذا الفلم، كوننا أيضا بالمملكة العربية السعودية نسعى جميعاً ضد الإرهاب، تحكي تفاصيل الفلم عن حي به زواج بأحد الأيام وتجهيزات وفرحة الأم والعروس وتتواجد بنفس الحي إمرأة لم تحمل منذ عشرة سنوات فكانت بهذا اليوم سوف تنجب طفلها الأول بعد طول انتظار، وقد تواجد العديد من الشخصيات العربية كالمصري واليمني والهندي والسوري والسعوديين، حيث كان الجميع مجتمعين بالمسجد لأداء الصلاة من أهل الزواج وغيرهم فيقوم أحد الإرهابين بالدخول للمسجد ويفجره فتنقلب كل الفرحة إلى حزن ونياح بوفاة الأبرياء دون ذنب يذكر ، فتدمرت الفرحة بسبب الإرهاب لكن بلحظة التفجير ذاتها يولد طفل وتبدأ حياة جديدة فنعرف من هنا أن لكل نهاية بداية.

٢٧س_كلمة أخيرة توجهينها للجماهير، وللمحررين والمحررات بصحيفة حكم الإلكترونية ؟
ج٢٧: طبعا تحديدا أنا أشكر الإعلامية التي أرى من خلالها إشراقت المستقبل فيها حليمة الشعبي على هذا الحوار الرائع جدا فأنا لا أتحمل عادة الحوار الطويل لكن بالفعل أسألتك كانت متميزة وأعطتني النشاط والطاقة فهذا الحوار رائع ومتميز جدا، وقد استمتعت بالرد من خلالها والمحاورة أتمنى لك النجاح وأشكركم على إهتمامكم والأسبقية بالتميز في نشر الأخبار كما أشكر جمهوري وجميع متابعيني فنجاحي لولا محبتكم لم يكن بعد أمر الله ثم محبتكم أنا لن أصل لما أنا عليه الآن وأتمنى دائما أن أكون عند حسن الظن كما أتمنى تقديم الأشياء التي يحبها الجمهور وتكون قريبة منهم وشكرا من الأعماق على هذا اللقاء .

وأخيرا نشكر المخرجة المتألقة لورين عيسى على الإجابة عن جميع تساؤلاتنا المتنوعة والتي من خلالها تمكنا من معرفة بحر من المعرفة يجمع بين أعمال لورين وشخصيها الطموحة.

 

 

✅  مساحة إعلانية

 
الرابط المختصر للخبر | https://wp.me/p9REHL-YR7

شاهد أيضاً

موظف في بلدية أبوعريش يتعرض للدهس عمدا

حكم – فاطمة دغريري علمت “حكم” من مصادرها الخاصة أن موظف في بلدية محافظة أبو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *