عــاجــل

ico هيئة الاتصالات” تكشف عن أداء مقدمي خدمات الاتصالات لأشهر الألعاب الإلكترونية ico أمير تبوك يستقبل المواطنين في اللقاء الأسبوعي ico تنفيذا لتوجيهات سمو أمير المنطقة .. محافظ الداير يتابع ميدانيًا الحالة المطرية وأعمال الجهات الخدمية ico أمير تبوك يقلد العميد العطوي رتبته الجديدة ico مستشفى صامطة يدشن فعالية الرضاعة الطبيعة .. والوزارة تأكد مأمونية اللقاح


الرئيسية أخبار محلية خطيبا الحرمين يوصيان بالتوكل على الله واغتنام فضائل العشر من ذي الحجة

خطيبا الحرمين يوصيان بالتوكل على الله واغتنام فضائل العشر من ذي الحجة

كتبه كتب في 9 يوليو 2021 - 3:15 م

حكممتابعات :

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ ماهر المعيقلي، المسلمين بتقوى الله؛ فهي الزادُ ليوم المعاد، مبيناً أن الشدائد والمحن مرت بأفضل البشر، من الأنبياء والمرسلين، فقابلوها بالتوكل واليقين، والثبات على الحق المبين.

وقال الشيخ المعيقلي في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام، إن الأنبياء والرسل، هم أعظم الناس توكلا على الله؛ لعلمهم بأسمائه وصفاته وأفعاله، ويقينهم وثقتهم به، مبيناً أنَّ مما يبعث التوكل في قلب العبد، معرفة الله بأسمائه وصفاته، فمَن كان بالله وصفاته أعلم، كان توكُّله عليه أكمل، فمن أسماء الله تعالى الحسنى الوكيل.

وأكد أن الأمة اليوم، مع انتشار الأمراض العضوية، والنفسية والاجتماعية، ودواعي القلق والمخاوف، ما أحوجها إلى معرفة حقيقة التوكل على الله جل جلاله، وصدق الاعتماد عليه، في جلب المنفعة ودفع المضرة، في أمور الدنيا والآخرة، معالأخذ بالأسباب المشروعة، فالتوكل من أعظم العبادات، وأجلّ القربات، وهو أعلى مقامات التوحيد وأجلها، وأشرف الطاعات وأعظمها، والدين قسمان: اســتعانة، وعبـادة.

وأبان أن تحقيق التوكل على الله، لا ينافي العمل والأخذ بالأسباب المشروعة، مع عدم الاعتماد عليها، مشيراً إلى أن من فضل الله تعالى على هذه الأمة، أن جعل لها مواسم للطاعة، وإن من هذه المواسم الفاضلة، عشر ذي الحجة، فيستحب فيهذه الأيام، رفع الصوت بالتكبير، في المساكن والطرقات، والمساجد والأسواق.

وأفاد المعيقلي بأن من الأعمال الصالحة في هذه الأيام المباركة، عبادة الأضحية، وهي سنة مؤكدة، لا ينبغي تركها لمن قدرعليها، وعلى من أراد أن يُضَحّي، أن يمسك عن شعره وأظفاره، من رؤية هلال شهر ذي الحجة، حتى يذبح أضحيته.

وفي المدينة المنورة تحدّث إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ صلاح البدير، عن مغبة الارتهان إلى الدنيا وملذاتها والغفلة عن الآخرة وحسابها، مبيناً أن المرء الفطن العاقل لا تغرّه الدنيا ونعيمها، ولا تشغله عن طاعة ربه ويتمسّك باداء واجباته الدينية واجتناب المعاصي والآثام.

وأوصى الشيخ البدير بالتفكّر في يوم الحساب وأهواله وأحواله، وتذكّر زمن النقلة وساعة اللقاء والعرض، ويوم الحساب، ودعا إلى تقوى الله والرجوع إليه ولزوم طاعته، مذكّراً من ضاعت في البطالة والجهالة أيامه، وكثرت في صحيفته أوزاره وآثامه؛ أن مقام الحسرة غداً في القبر مقامه، إلا أن يرحمه أرحم الراحمين.

وحثّ على اغتنام فضائل العشر من ذي الحجة، واغتنام خيراتها وأوقاتها المباركة، مبيناً أنها خير الأيام فضلاً وزماناً وأعظمها قدراً ومكاناً، داعياً إلى الإكثار فيهن من التكبير والتحميد والتهليل، والمسارعة فيها إلى الأعمال الصالحة علىاختلاف أنواعها، والمبادرة قبل فواتها، واغتنامها قبل انقضاء زمانها، والاجتهاد في الطاعات راغبين فيها غير متثاقلين عنها.