أثناء جولته مع الإعلاميين.. أمين عسير: نعترف بالخلل.. وهناك مشكلة تاريخية.. وسنعمل ولن نلتفت للوراء

عسير – صحيفة حكم 

استضافت أمانة منطقة عسير عدد من الإعلاميين في المنطقة في جولة على المواقع المتأثرة بالسيول التي نتجت عن الأمطار الغزيرة التي هطلت على المنطقة الأسبوع الماضي.

ورافق أمين منطقة عسير صالح بن عبدالله القاضي وبعض وكلاء الأمين ومسؤولي الأمانة وبعض أعضاء المجلس البلدي بأمانة عسير الإعلامين في الجولة حيث شملت المواقع المتضررة في أحياء المروج، والمنسك، وحي الموظفين، وطريق المحالة، وطريق الملك عبد العزيز (الحزام الدائري).

وخلال الجولة شاهد الإعلاميون مواقع الضرر، التي بدت عليها وبوضوح الأسباب الحقيقة للمشكلة، والتي تعددت بين استخدام التصريف السطحي في بعض المخططات منذ فترة طويلة بينما لم تعد تلك الطريقة مناسبة للوقت الحاضر، إضافة إلى استخدام الأودية لتمديدات ومحطات الصرف الصحي مما شكل أحد العوائق وسط الوادي، والأهم من ذلك هو قيام عدد من المواطنين ممن تطل أراضيهم على الأودية بالتمدد باتجاه الأودية وتضييقها، وغلق بعض العبارات مما تسبب في تكدس المياه نظراً لضيق الوادي حتى أن عرض الوادي في كثير من المواقع لا يزيد على متر ونصف المتر، بعد أن كان يتجاوز 20 ـ 25 متراً.

وبعد الجولة توجه الجميع لاستراحة الأمانة حيث عقد الأمين مؤتمراً صحفياً بدأ بعرض مرئي حول المواقع الحرجة المتضررة، وكذلك المشاريع القائمة والتي ستتم ترسيتها في مواقع التجمعات المائية، وأشار القاضي إلى تحديد 46 موقعًا تمت معالجة 39 موقعاً منها ويجري معالجة سبعة مواقع في الوقت الحالي.
أمين منطقة عسير لم ينكر وجود الخلل من السابق، وقال بأن هناك مشكلة تاريخية تأخرت معالجتها والتعامل معها، وقال: ليس من المنطق الالتفات للخلف، وخسارة الوقت في توزيع الاتهامات، والبحث فيما لا طائل منه، ونحن نعمل بشكل مستمر ونحاول استكمال الإصلاحات بشكل عاجل، وفق ماتمليه علينا مسؤولياتنا، ومواطنتنا، وحرصنا على أداء المهام المنوطة بنا.

وأضاف: هناك من يعتقد أن الأمانة لم تتحرك خلال الفترة الماضية، وأنها وقفت مكتوفة الأيدي، وهذا غير صحيح أبداً فمنذ سيول وأمطار العام الماضي بدأت الأمانة في دراسة جميع المواقع المتضررة “هيدرولوجياً” وحددت مناسيب انحدار المياه وحاجة كل المواقع، وبدأت في معالجة تلك المشاكل وتحويل التصريف السطحي وطرح مشاريع “تبطين” الأودية، ووضع عبارات لبعض المواقع، وتم نقل الخدمات في أغلب تلك المواقع، وبلغت تكلفة مشاريع المعالجة فيها 180 مليون ريال دون نزع الملكيات، ولكن قرار إيقاف توقيع عقود المشاريع ذلك الوقت كان سبباً في عدم التنفيذ، إلا أن ذلك لم يوقف العمل حيث عملت الأمانة وفق المتاح وقامت بتنظيف أماكن مرور السيول، ومراقبتها وصيانتها ذاتياً بالتعاون مع وكالة الخدمات بالأمانة.

وأشار القاضي إلى أن الأمانة لم تقف مكتوفة الأيدي تجاه المخالفين والمعتدين، فهناك العديد من القضايا مع كثير من المواطنين المعتدين على مجاري السيول، إلا أن الأمر لا يخص الأمانة بمفردها ويحتاج تعاون ومتابعة عدد من الجهات الأخرى، وحول التعديات الحديثة أشار أمين منطقة عسير إلى أنه تم الكتابة لعدد من المخالفين بضرورة مراجعة الرقابة الشاملة بالأمانة خلال يومين، وإحضار ما لديهم من مستمسكات شرعية للتأكد منها ومعالجة التعديات وفق الأنظمة الخاصة بذلك.

وفي نهاية اللقاء تقدم أمين منطقة عسير صالخ بن عبدالله القاضي بخالص الشكر لسمو أمير منطقة عسير الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز علة تعاون سموه ومتابعته وتوجيه سموه بإيقاع أقصى العقوبات على المخالفين وإزالة جميع المخالفات التي تعيق المشاريع والتي تتسبب في إيقاع الضرر بالممتلكات العامة أو ممتلكات المواطنين، كما قدم شكره لكل وسائل الإعلام التي نقلت المعلومة على حقيقتها، وتحرت الدّقة فيما تكتب، وختم بشكره وتقديره لجميع الإعلاميين الذين شاركوا في الجولة متمنياً أن يتكامل الدور مع جميع وسائل الإعلام في خدمة الوطن والمواطن.اخبار

شارك المقال
  • تم النسخ

اخر الاخبار

أخبار محلية

How Do Research Papers For Sale Work?

6 أكتوبر 2022
أخبار محلية

Chatib Assessment 2021

6 أكتوبر 2022
أخبار محلية

Does Playing Difficult To Get Work for You?

5 أكتوبر 2022
أخبار محلية

How Do Research Papers For Sale Work?

4 أكتوبر 2022

اخر المقالات

المقالات

فصل مُحفز طالب مُعزز

10 نوفمبر 2021
المقالات

رحلتم وفي العين دمعة وفي الفؤاد حسرات

24 أكتوبر 2021
المقالات

صدفةُ لقياك

20 أكتوبر 2021
المقالات

شتات قلبي

10 أكتوبر 2021