عــاجــل

ico المرور: ترك المركبة في وضع التشغيل يُعد مخالفة مرورية ico “الوطني للفعاليات” يطلق منصة “مطلوب” ويوضح أهدافها (فيديو) ico “المواصفات السعودية”: 5 مبررات يشترط توافرها لوضع المطبات الصناعية ico غرامات صيد الكائنات الفطرية البرية (فيديو) ico هيئة السوق المالية تعلن برنامج (تدريب منتهي بالتوظيف) لحملة (الدبلوم)


بريق ذكرى

كتبه كتب في 4 يونيو 2021 - 1:18 ص

حكم -ميعاد الدربي :

‏أنجبتني أمّي مرّة والظروف مرتين، والصدمات مراراً والحب كثيراً، ورغم ذلك فأنا أعرف متغيرات القدر في المشاعر والعلاقات، وأرفض تصديقها.

 

لأعوام ليست متباعدة عن بعضها، ودّعت جدتين، اكتسبت من حياتهن بريق ذكرى خالدة كلما مرت بي المواقف، لا عمر لهن الآن فقد أُفلتن من التقويم العادي للزمن.

 

نحن بشر٠ نبحث عن ملاذ آمن في القلوب وهوية نعرف بها من نحن كلما أضعنا أنفسنا بين الزحام، ورغم أننا لا نحتاج لكل هذه الملاذات حين ننظر في أعين من هم أكثر حباً لنا. ومع ذلك نحتاج هذا الملاذ عندما نبكي أعزهم ونودع أغلاهم، نحتاجه دائمًا ماحيينا كجدار نتكئ عليه في التعثرات.

 

البريق الذي يعتلي نظراتنا المتفحصة للأماكن والأشخاص من حولنا يدفعنا لشكر الصعاب والمواقف التي مررنا بها، فأنا عندما اتذكر شيء لاتعنيني الفكره إنما يعنيني شعور اللحظة غضباً عامراً، إبتسامة، درساً كان أم عبرة.

 

شكراً للألم الذي يعيدنا إلى من نحب عندما نبتعد طوعاً، للحبّ الذي سيظلّ يغيّر تواريخ ميلادنا ‏مادمنا على قيد الحياة، وشكراً للجروح فقد أهدتنا لحظات استطعنا فيها أن نعيش نحيبنا بمفردنا ونعيد ترتيب أنفسنا، وشكراً لكل من شارك في هذا النحيب بكل إخلاص وكان كالحائط خشية سقوطنا، لحظاتاً أهداتنا هذا البريق الحزين أو السعيد ونحن ننظر لمباسم أحبتنا الباكية والمتبسمة.

 

‏تغيّر الكثير منا، فلم يعد بمقدور أحداً أن يتجنّا علينا وحدها الشهامة والنبل تهزمنا، ما عاد الظلم يؤذينا كما السابق، بل الإنصاف مايؤرقنا فلم نعد ننتظره.

 

هناك ذكريات تمحي خرائط الرجوع بعدها فلا أثر! قد تمّ مسحها من العقل اللاواعي فنحن أثرياء بجمال الواقع الآن وغداً بدون شك هو الأفضل.