عــاجــل

ico افتتاح وحدة انتظار المرضى بعد التنويم بمستشفى صامطة العام ico “الحصيني” يؤكد أن رؤية الهلال اليوم غير ممكنة والخميس أول أيام العيد ico حكم إخراج زكاة الفطر نقودًا (فيديو) ico القوات الخاصة للأمن البيئي تضبط مخالفين لنظام البيئة لعرضهم حطبًا محليًا لأغراض تجارية ico المملكة تؤكد رفضها التام لخطط عمليات الإخلاء والتهجير القسري للمقدسيين


الرئيسية أخبار عربية وعالمية “مسافة الثوم”.. أحدث طريقة للتباعد للوقاية من فيروس كورونا

“مسافة الثوم”.. أحدث طريقة للتباعد للوقاية من فيروس كورونا

كتبه كتب في 16 أبريل 2021 - 8:46 م

حكم- متابعات :-

قال أحد الخبراء إنه يجب على الناس استخدام ما يسمى “مسافة أنفاس الثوم”، من أجل ضمان عدم انتقال عدوى الإصابة بفيروس كورونا إليهم، وذلك عند الحديث مع أشخاص آخرين.

وأكد الدكتور جوليان تانغ، استشاري الفيروسات بمستشفى ليستر الملكي، أنه يجب على الحكومات والعاملين في القطاع الصحي توعية الناس من خلال التركيز على ما سماه “الانتقال الجوي” للفيروس.

وعندما سئل عما إذا كان التركيز على غسل اليدين والتعقيم أمرًا خاطئًا، قال تانغ إن التركيز عليهما فقط لم يكن صحيحًا، مؤكدا أن الطريقة التي ينتقل بها فيروس كورونا تتم من خلال مسافة المحادثة في حدود متر واحد.

وقال تانغ، مؤلف دراسة جديدة نُشرت في المجلة الطبية البريطانية: “عندما تتحدث إلى صديق وتشاركه نفس الهواء الذي تستمع فيه إلى حديثه، فإننا نسميها مسافة تنفس الثوم. لذا، إذا استطعت شم رائحة فم صديقك، فأنت تستنشق بعضًا من هذا الهواء، بالإضافة إلى أي فيروس فيه”.

وأضاف: “وهذا هو السبب الذي يدفعنا للتحذير من عدم الاستهتار في إحكام وضع الكمامة على الوجه. التباعد الاجتماعي أمر جيد، لكن بيئة الجو في الأماكن المغلقة بحاجة إلى ان نأخذها في الاعتبار، ويمكن القيام بذلك عن طريق التهوية”.

وقالت الجمعية الطبية البريطانية إن الحكومة نجحت في رسائلها المتعلقة بغسل اليدين ووضع الكمامات، لكنها لم تعر الاهتمام ذاته إلى الهواء النقي، خصوصا في المطاعم والمقاهي وأماكن العمل والأماكن العامة الأخرى.

وأكد مقال في المجلة الطبية البريطانية على أن انتقال فيروس كورونا يكون أسرع عبر الهواء، خصوصا في الأماكن المغلقة، داعيا إلى الاهتمام بتهوية مثل هذه الأماكن.

وقال مؤلفو دراسة طبية من جامعة ليستر وجامعة هونغ كونغ وجامعة إدنبرة نابير وفيرجينيا تك في الولايات المتحدة، إن “أصغر الجسيمات العالقة التي تحمل الفيروس يمكن أن تظل محمولة في الهواء لساعات”.

وأضافوا أن “الناس أكثر عرضة للإصابة بالعدوى في غرفة بلا نوافذ أو تفتقر إلى أي نظام للتهوية”.