عــاجــل

ico سمو أمير جازان يكلف عدداً من محافظي المحافظات ورؤساء المراكز بالمنطقة ico “الصحة”: اللقاحات المستخدمة في المملكة آمنة وفعّالة وتخضع لاشتراطات عالية ico التعليم تخصص 100 درجة لاختبار مواد الحمل في مرحلة الثانوية ico “حقوق الإنسان”: في حال عدم أهلية العائل يحقّ للأسرة اختيار بديل لصرف معاش الضمان ico “الخطوط السعودية” تكشف وضع الدول “العشرين المحظورة” مع عودة الرحلات الدولية


الرئيسية المقالات الوبـَـــــاء

الوبـَـــــاء

كتبه كتب في 8 أبريل 2021 - 6:09 ص

حكم _ بقلم _ صًبـاح الحكيمي

 

رائحة الموت تنتشر في كل مكان، وأبواب البيوت مفتوحة للعزاء، وأصوات البكاء تصدح بالأرجاء، وصوت الإمام يدعوا المصليين لصلاة الجنازة، الوباء ينتشر بشكل رهيب، والموتى في انتظار أرقامهم، المقابر تمتلئ بحفارينها، والجثث تتراكم فوق بعضها البعض.

 

إنه الموت لا مفر منه، الوباء يحصد الأرواح أكثر، أبواب المستشفيات تؤصد أمام المرضى والأصحاء، وغرف العناية المركزة تكتظ بحالات الوباء اللعين.

 

وهناك نقص في اسطوانات الأكسجين، وعدد الممرضين والأطباء.

 

هذه الجنائز تمر في حارتنا الصغيرة، التي مات معظم سكانيها بهذا الوباء، فهذه جنازة المعلم، والطبيب، والقاضي والمحامي، و الإمام والطالب.

وهناك أيضاً بين تلك الجنائز العجائز والشبان، ومن لم تتحمل رئتاه ألم الوباء.
الوباء لايفرق بينهم، بل يحصد أرواحهم سريعاً دون سابق إنذار.

 

ومازال بعضهم يرقد في تلك الغرف البيضاء، وبين يدي رحمة الله، والبعض يبحث عن سرير ليضع جسده المتهالك عليه ورئتاه المتعبتان، وهناك من يبحث عن أسطوانة الأكسجين لينقذ مريضه، الذي أصبح البحث عنه شبه مستحيل، في بعض الدول الفقيرة.

والبعض متوسد بممرات تلك المستشفيات، يتهاوى تاره ويتألم تاره أخرى.

 

فالأطباء يناشدون احفظوا أرواحكم البريئة من فتك الوباء، واحرصوا على أنفسكم وأهاليكم ومن تحبون.

 

هذه هي رحلة الوباء في الدول التي لا تجد، أبسط إمكانياتها، أو حتى الرحمة في بعض مستشفياتها.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً