عــاجــل

ico إدارة المراكز والقطاعات تقدم تقديرها لـ “نجمي ” و “مجممي ” على تلبية نداء الواجب ico نجاح عملية استئصال ورم في البنكرياس لمريض بمستشفى الملك فهد بجازان ico خطوات تفعيل خدمة “الحوالة السريعة” عبر “سريع” ico “الخطوط السعودية” تثير الجدل بتغريدة “على وين مسافر!” ico “إحسان” تعلن عن تجاوز مبلغ التبرعات 300 مليون ريال


الرئيسية المجتمع خلايا شمسية رقيقة لدرجة أنها يمكن أن تطير في الهواء

خلايا شمسية رقيقة لدرجة أنها يمكن أن تطير في الهواء

كتبه كتب في 26 فبراير 2021 - 12:04 م

حكم ـ وكالات

طور باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا مفهوماً جديداً ومثيراً لإنتاج أكثر ألواح الطاقة الشمسية خفة ورقّة من أي وقت مضى، ووفقاً لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، فإن المفتاح لتطوير مثل هذه الخلايا الرقيقة والخفيفة، هو طريقة التصنيع الفريدة من نوعها.

عادة ما يتم تصنيع الخلايا الشمسية من طبقات من مواد ضوئية وركيزة مثل الزجاج أو البلاستيك، لذلك، وبدلًا من استخدام الطريقة المعتادة في تصنيع كل طبقة على حدة، ومن ثم تركيب الطبقات على الركيزة، قام الباحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بتصنيع جميع الأجزاء الثلاثة من الخلايا الشمسية (الخلية، والركيزة الداعمة، والطلاء الواقية) في نفس الوقت، حيث تم صناعة الركيزة وطلاء الواقي من مادة الباريلين، وهو بوليمر مرن، في حين قاموا بتصنيع المكون الذي يمتص الضوء من الفثالات ثنائية البوتيل (DBP)، وأشار الباحثون إلى أن الخلايا الشمسية يمكن أن تكون مصنوعة من عدد من تركيبات المواد، بما في ذلك البيروفسكيت، ويمكن أن يتم وضعها على مجموعة متنوعة من الأسطح مثل القماش أو الورق.

أما عن سماكة هذه الخلايا الشمسية، فتبعاً لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا فإنها ستكون بحوالي 1/50 من سمك ضفيرة من الشعر، ولشرح مدى أهمية هذا الابتكار، قام الباحثون بوضع الخلايا على فقاعة صابون، ولكن الرقة وخفة الوزن قد لا تكون دائماً هي الأفضل، فكما أشار أحد واضعي الدراسة، (جويل جان) في بيان صحفي لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، فإذا كنت تتنفس بطريقة قوية للغاية، قد تجعلها تطير بعيداً.

هذا الوزن الخفيف يعني أيضاً أن نسبة قوتها إلى وزنها ستكون مرتفعة بشكل خاص، وهذه النسبة العالية تُرجمت للحصول على مزيد من الطاقة دون إضافة الكثير من الوزن، وهذا الأمر مفيد للبالونات التي يتم إرسالها للتحليق على ارتفاعات عالية على سبيل المثال، ومن جهة ثانية، فقد أظهرت الخلايا الشمسية كفاءة إنتاجية وصلت لحوالي 6 واط للغرام الواحد، وهذ تبعاً لما يقوله معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أعلى بحوالي 400 مرة من الخلايا الشمسية القائمة على السيليكون.

الآن، فإن التحدي الحقيقي الذي يواجهه هذا الإبتكار هو الانتقال بما أظهرته تجارب المختبر إلى العالم الحقيقي، وكما أشار (فلاديمير بولوفيتش) في بيان صحفي لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، فإن الأمر سيتطلب الكثير من العمل الشاق، ولكن من المرجح أنه لن يحتاج إلى معجزات لكي يتحقق.