عــاجــل

ico كراني يكشف موعد إستقرار الأحوال الجوية ico أكثر من 1800 ” مراجع للعيادات التخصصية بمستشفى الملك خالد بنجران ico برهان تكرم أصغر حافظاً للقرآن ico نفذت بلدية محافظة ضمد ( 152) جولة رقابية ico وكيل محافظة الطوال يتلقى الجرعة الأولى من لقاح كورونا ويدشن حملة التطعيم ضد كورونا.


محبرة قلم

كتبه كتب في 7 فبراير 2021 - 4:03 ص

حكم – بقلم – روان الوذيناني

 

لطالما اعتقدو في صغري أنني إنسانة واعية، مزاجية، وفيلسوفة، أعطي الأمور أكبر من حجمها المعقول
لم يكن أحداً يعلم بفهمي لأدق التفاصيل حولي
كـ ردة فعلهم الصارخة عند طلبي لقطعة
حلوى للمرة الثالثة بحسن نية بالاستمتاع بالمذاق
الذي يأخذني لعالم السعادة الأبدية، أو كـ ملاحظتي
لأرتباك أخي عند حصوله على درجة متدنية، أو نهوض أمي في الثالثة فجراً بلا سبب وجيه.. لم يكن أحد يعلم بأني أنا من وضع الأشياء بمكانها الصحيح، عند نهوضهم، لم يكن أحد يعلم بأني أنا من وضع السكر عند خروجنا لنزهة، لم يكن أحد يعلم بأني من مسح دمعي عند خوفي الليلي من وحش السرير الأسود، لم يكن أحد يعلم ولن يعلموا أبداً ..

(أنا فقط) دقيقة يكاد أن يكسر قلمي من هول الإحساس المتراكم..!

 

تتقابل أحداث يومي عند الكتابة لتكون أول الحاضرين في سطور المأسآة الأولية، وتمتلئ الورقة البيضاء بخطوط عرجاء سوداء مغلظة، وتنتهي الورقة بنقطة عالقة بين (خيارين)..!

إما الإكمال إلى الأبدية أو كتم الشعور داخلياً
والخيار الثاني وارد بكثرة .!

أمامي لوحة سوداء محتواها مجهول، عند التركيز بعمق سترى لمعان الأطراف وحدتها، وعند النظر إليها من مسافة بعيدة سترى قسوة اللون داخلها، ونقطة بيضاء تتوسطها..

في ( النهاية ) ايقنت انها أنا ..
لمعان عيني وحدتها قسوة مشاعري وقلبي يتوسطها.