عــاجــل

ico وظائف شاغرة توفرها المديرية العامة لحرس الحدود ico وظائف شاغرة توفرها شركة بيتزا هت في جميع مناطق المملكة ico وظائف شاغرة لدى شركة تكافل الراجحي ico “مركز بحوث الزراعة ” يُجري 2437 تحليلاً للتربة والمياه وينقل زراعة الفراولة والأناناس من آسيا إلى المملكة ico قتيلان و10 جرحى جراء قيام شخص بدهس مارة في مدينة ترير الألمانية

الرئيسية المقالات ضحكات متلوّنة

ضحكات متلوّنة

كتبه كتب في 27 أكتوبر 2020 - 4:41 ص

حكم – بقلم – ندى صلاح جمبي

إن حياتنا لا تمر على وتيرة مهما تعددّت السنوات في السير نحو الإتجاه الواحد وكثرت بها الشدائد وأحاطت بنا المكايد وظلت هناك غيمة تغَيم على الأيام بكل ما يكن فاقد، ولكن تتغير تلك الوتيرة في يوم واعد ليس لسبب ولا لصالح أمراً ولكن لتزهر روحنا مرة أخرى بقدر من الله الواحد وتعلو أصواتنا بضحكات متلوّنه صافية ولا تختلط بشائب..

 

تلك الضحكات التي تجعلنا نعانق حد السماء ونشكر الله الواهب كعندما تتوهج الروح من جديد بعد أن طال الإنتظار لتحقيق إحدى أحلامنا السامية أو أحلامنا التي قاتلنا الملهيات لأجلها، أحلامنا التي كرسنا وقتنا في بنائها، أحلامنا التي كافحنا الأيام والسنوات لبلوغها أو تلك الأحلام المتعثرة والتي أجبرتنا الأيام على كف التحليق بها منذ وقت بعيد أو إلى تلك الأمنيات النادرة والتي يصعب حدوثها لما هناك عوائق بين مجريات الحياة وأنها تحتاج الى معجزة !

 

جميع تلك الأحلام والأمنيات ستكن واقعاً حقيقاً نراه أمامنا في وقتها الذي أراده الله تعالى يسيراً، مناسباً، مباركاً فيه، حتى تلك الأحلام التي رغبنا بها وبشدة وضاقت بنا الحياة ولم يعد بمقدورنا على إنقاذها من كونه حلم لهدفاً حقيقياً لا تخف فإنها ستأتي عنوة عن كل ما يكن مستحيلاً، مستعصياً لتتذكر نعمة الله تعالى وتكن مستشعراً ومشعاً بداخلك هذه الأية ‏قال تعالى ﴿وَاللَّهُ يَرزُقُ مَن يَشاءُ بِغَيرِ حِسابٍ﴾.

وتبتسم بـ(ضحكة متلونه بالرضا والحمد).

 

أو عندما يسوق لنا القدر عطايا بعد ضيق فنقف عاجزين عن صوغها ووصفها بعبارة تليق بشعورنا المدهش، ولكن على الفور نتذكر أن عطايا الله تعالى وعوضه يأتي دائماً كاملاً، جميلاً، وأن ماكان في المنع كان سبباً خفياً لإنقاذنا وحمايتنا في سائر أمور حياتنا (فتتلوّن ملامحنا بضحكة الحمد).

 

ونتذكر ذلك الرنين الداخلي بأية، قال الله تعالى ﴿وَاللَّهُ يَرزُقُ مَن يَشاءُ بِغَيرِ حِسابٍ﴾.

أو عندما نعمل عملاً لا يُذكر ولكنهُ يقع على قلب وحياة الأخرين وقعاً مختلفاً فتتحسن حياتهم أو تنمو أفكارهم فنرى جمال صنعنا بإبتسامه ترتسم على ملامحهم، ونتذكر أن لله الفضل فيما جعلنا قادرين على العطاء مرة تلو الأخرى فتزداد أرواحنا حمداً لله على نعمه الجزيله التي لا تعد ولا تحصى.