عــاجــل

ico وظائف شاغرة لدى مستشفى الملك عبدالله الجامعي ico وظائف شاغرة للجنسين من حملة الثانوية العامة فما فوق لدى شركة إمداد الخبرات ico وظائف شاغرة توفرها المديرية العامة لحرس الحدود ico وظائف شاغرة توفرها شركة بيتزا هت في جميع مناطق المملكة ico وظائف شاغرة لدى شركة تكافل الراجحي

الرئيسية المقالات لا يُعطي الله معاركة إلا لأقوى جنوده

لا يُعطي الله معاركة إلا لأقوى جنوده

كتبه كتب في 23 أكتوبر 2020 - 3:43 ص

حكم _ بقلم _ عهود المطيري

 

تحتفي المنظمات الإقليمية والعالمية يوم ٢٢ أكتوبر باليوم العالمي للتأتأة، فمنذ مايقارب ٢١ عام أخذت المنظمات العالمية على عاتقها مسؤلية التوعية بالتأتأة والدعم لذويها من أجل تحقيق الرُقيّ الإجتماعي للمجتمعات والآمان النفسي لأفرادها، ومن هنا تكمن أهمية الأيام العالمية والإحتفاء بها.

فعلى قدر مستوى وعي المجتمعات ينبغ الأفراد، وفي النقيض تماماً، على قدر الجهالة تُدفن المواهِب، إذ لم تكن نسبة الوعي السابقة بالتعايش مع التأتأة وتقبلها كما هو عليه الآن في الوضع الراهن.

 

إذا أصبح بعض المتأتأين يبدي فخرة بتعتعته لتصبح سمة شخصية تعرف به كعامل طردي لوعي المجتمع بذلك، وليعلم الجميع في هذا السياق أن أشد الصراعات والتحديات تكون ع المستوى الشخصي عندما يتحدى الفرد ذاته قبل محيطه، ويذلل الصعوبات المُعيقة ويطمح لما هو أعلى مُتسلحاً بمقولة (لايعطي الله معاركة إلا لأقوى جنوده).

 

فلم تكن (قصة) بطل العالم للخطابة لعام ٢٠١٥م (محمد القحطاني) بالعادية أبداً إذا أحتضنت في أحداثها فيض عارم من التحدي والإلهام، فمن الصفر إلى ماليس له نهاية.

 

بدأ تحدي بطل العالم في الخطابة حكايته من شاب متأتأي إلى أعظم خطيب منبري بتصنيف منظمة التوستماسترز العالمية لعام ٢٠١٥م.

 

لايزال للحديث بقية عن أبطال التحدي المؤثرين والناشطين في المجال اللذين هزموا التأتأة على المستوى المحلي والعالمي، فلم ييأس بطل الأفلام الأمريكية (صامويل جاكسون) من تحدي التأتأة والتحكم بها، حيث صرّح في إحدى لقائته قائلاً (كُنت أعاني من التلعثم في طفولتي ولم يكن يتوقع أحد وقتها أن أصل إلى ما أنا عليه الآن.

وأضاف (أن سخرية الأطفال منه دفعته للتركيز في دراسته حتى يتغلب عليهم بحصوله على درجات أعلى).

 

كما صرح أنه يعاني في بعض الأحيان من تلك الحالة القديمة، كما حدث أثناء تصوير بعض مشاهد فيلم (كابتن أمريكا)، فالمقارنة بائنة جداً على مر الحقب الزمنية للإيجاب، ولازال الأمر في تفهم وتحضُرّ بفعل مناصرة المنظمات لذلك، فظاهرة التنمر والمتنمرين في طريقها للتضييق إلى حدٍ ما في غالب المجتمعات.

 

فما بين التعليم والصحة والجمعيات والشراكات الإجتماعية في بلادنا مواقف توعوية تثقيفية شاهدة والميدان خير دليل على ذلك، بيد أن الآمر لايزال يحتاج لتوعية أكثر أضافة للجهود السابقة.

وأخيراً : أطيب الأمنيات لكم يأصدقائنا بالتعايش بأقصى درجة من التسامح مع العارض ومواصلة التحدي والتغلب على العقابات فالقمة تحتاج لهمة.