عــاجــل

ico “المرور”: تعمد إحداث صوت بإطارات السيارة مخالفة وهذه عقوبتها ico التدريب التقني بمنطقة جازان يعلن مواعيد التسجيل للفصل الدراسي الثاني لعام ١٤٤٢هـ ico شرطة الرياض تطيح بخمسة متهمين في احتيال مالي بمبالغ تجاوزت 11.8 مليون ريال ico خطوات تغيير الحالة الاجتماعية في حساب المواطن ico الكويت تعلن موعد استئناف الرحلات إلى المملكة

على الطريق

كتبه كتب في 13 أكتوبر 2020 - 1:22 ص

حكم _ بقلم _ ميعاد الدربي

 

مؤخراً، أصبحت أشاهد العديد من برامج (أوبرا وينفري) صاحبة المقولة العظيمة، “أنا متأكدة أن كل شيء يحدث لسبب ما، حتى ولو كانت الحكمة لمعرفته تنقصنا”.

 

لم تُنجبني أمي منطقية ومدركة لما يدور حولي ولا أنتم! لذلك لا تتفاجئوا عندما تأخذ جميع أمنياتنا وأحلامنا منعطفات أخرى لكن شيقة رغم كونها غير مخطط لها.

 

استناداً على مقولتها، وانتظاراً للحكمة التي تقودني إلى النهاية المنتظرة، كنت أكتب حين أتوه وحين أفكر في مايقلقني وحين أكون حائرة وحين لا أطيق الكتمان, حتى أن كلماتي لاتخرج إلا حين تتلقى ذكرياتي أوامرها بالخروج من عقلي الباطن, أكتب بجنون ولهفة كلما ضاق بي الحال وقلة نسبة تفاءلي وعندما أرغب في الصراخ وحين أحتاج السلام وحين لا أرغب في البكاء وفي غياب الأصدقاء لعلي أعود يوم وأجد ضالتي.

 

من المؤكد أنه ليس سهلاً أن نكون تائهين، أو أن ننتظر للمجهول حائرين، وليس غريب أن نعيش في حالة تذبذب سوا كنا طائعين أو مجبرين، فالحياة دائماً تفرض علينا التعامل مع أنواع ردود الأفعال المفتعلة عند المواقف، ورغم قراءة البعض المطولة لكتب علم النفس وتطوير الذات وحث تلك الأخيرة على التأني وحسن الاختيار ومواصلة الكفاح والتصرف بحكمة، إلا أننا أصبحنا نصرخ عندما يطلب منا أحداً الصبر! ولا زلنا نفقد شغفنا عندما نجزع وبعضنا يصر على الخطأ حتى يرى منه مايضره.

 

بالنسبة لي، أصبحت أستوعب أكثر إختلاف أفكاري التي هي نتاج مجتمعات كثيرة عشت فيها خلال سنوات عمري الثلاثيني، ونتاج تجارب الحياة المتغيرة دائماً والمنعكسة على أيامي، ونتاج صمتي الدائم ومراقبتي لتصرفات من حولي ونتاج خذلان بعض الأصدقاء وفراق الأحبه.

 

وبالنسبة للكثير ممن أعرفهم حولي، أصبحت أرى الحيطة والحذر في الملامح، يبدو أنه طريق جديد يسلكه البعض، وأصبح البعض قادر على تخمين ردود أفعال من هم حولهم! ربما نعرف جميعاً قيمة كوننا على درجة من الوعي بذواتنا، ولكن القليل منا يستطيع التحكم بالسوء اللذي يشعر به في داخله ولا يظهره أبداً رغم سوء الواقع ودناءة بعض الأشخاص أو خداعهم.

 

الكثير منا يظن أن إظهار الهزيمة هو إنتصار لأعداءه وراحة لنفسه ليكمل طريقة بصورة أفضل ولا يعلم أن استمرار فعل ذلك هو قتل لذاته وتشجيع لقطاع الطرق القابعين في حياته.

 

مواقف الحياة اليومية، علمت البعض كيف يصبح أناني أكثر، بأن يسعى للإرتقاء فوق ظهور الجموع الغفيرة ليثبت للجميع أن وقته في العزل لم يذهب هباء بل كان يعمل ويدبر بدهاء.

 

أكتشف الكثير ممن أعرف أن أصحابهم لم يكونوا أصحاب! وأن أعداءهم لم يكونوا سوا نقاد وأن القلوب متقلبه مهما حاولنا تكذيب الواقع.

 

على الطريق الصحيح دعونا نمضي بثبات أكثر ونتخلى عن المشتات من حولنا، فكما نعرف ليس كل مايلمع ذهب! وليست كل الطرق تستحق أن نسلكها على أمل أن تكون صحيحة وليست كل حكمة تخصنا ولا بد أن نتبعها فقد تناسبنا أو تسلبنا حلم أو أمنية.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً