عــاجــل

ico سمو الأمير محمد بن ناصر يستقبل رئيس ووكلاء جامعة جازان ico نقل رجاء الجداوي للعناية الطبية المركزة بعد تدهور حالتها الصحية وضيق حاد بالتنفس ico تعليم صبيا ينهي إيداع أكثر من١٣ مليون ريال ico الولايات المتحدة: تحذيرات من عاصفة استوائية جديدة قد تتحول إلى إعصار مدمر ico الربيعة يثمن استضافة المملكة لمؤتمر المانحين لليمن وما توصل إليه من نتائج إيجابية

الرئيسية المقالات “محمد بن ناصر .. الأمير الإنسان “

“محمد بن ناصر .. الأمير الإنسان “

كتبه كتب في 21 أكتوبر 2019 - 3:32 م

حكم – الدكتور / علي إبراهيم خواجي

عندما نتحدث عن التنمية في منطقة جازان ، فيظهر جليا أمام أعيننا صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز آل سعود- حفظه الله – فهو عراب التنمية في منطقة جازان وفارسها.

عقدين من الزمن تشهد له كل ومحافظاتها ال ١٦ (صبيا – أبو عريش – صامطة – أحد المسارحة – الحرث – العارضة – الطوال – ضمد – بيش – الدرب – العيدابي – فيفا – الداير – هروب – الريث – فرسان ) بالإضافة إلى مدينة جيزان ، ومراكزها ، وقراها ، كلها تشهد بملامسته آهاتها ، وتضميد جراحاتها، والوصول إلى أعلى قممها ، التقى بمشايخ كل القبايل واستمع لهم ، وبين لهم بأن القيادة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين يتلمسون احتياجاتكم، ويسهرون من أجل تلبية متطلباتكم .

حضر بعد مرض “حمى الوادي المتصدع” عام ١٤٢١ ، فكان البلسم الشافي لكل أوجاع المنطقة ، خلفا ل(ابن خاله) الأمير محمد بن تركي السديري .

عمله العسكري المتسم بالشده والصرامة، أعطاه طابع الانضباطية والصدق في القول والعمل ، ولكن من داخله يحمل قلبا أصفى من الشهد ، جربناه كاعلاميين، عندما نتحدث عن بعض السلبيات في عدد من الإدارات الحكومية يسارع الواشون بالقول بأن هؤلاء لايذكرون إلا سلبيات المنطقة ، وتناسوا هؤلاء بأن الإعلاميين هم عيون الأمير التي يرى من خلالهم قصور آداء بعض من رؤساء الإدارات الحكومية .

استفاد من خبرته العسكرية في التعامل من الأحداث التي حدثت خلال حرب الحوثيين الأولى ، ونصرة السعودية للحكومة الشرعية اليمنية من خلال حكومة الحزم بقيادة سلمان العزم .

كانت للزيارة الميمونة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود- رحمه الله – في ١٤٢٧ ، الأثر الكبير في تغيير ملامح المنطقة ، وكان ابا تركي يبني خططه ، ويجهز البنية التحتية ، واستطاع تسويق المنطقة من خلال المنتديات الاستثمارية التي تم تنفيذها في داخل المنطقة وخارجها ، فنشاهد الان مصفاة جازان ، والمدينة الاقتصادية ، والمدينة الصناعية ، وسلسلة المطاعم العالمية ، والمولات المميزة ، والإبداع في مدينة جازان من خلال كورنشها الشمالي والجنوبي ، وكافة المحافظات لا تقل جمالا عن المدينة من الشقيق شمالا إلى الطوال جنوبا .

جعل من جزيرة فرسان فاتنة الجنوب ، واهتم بمهرجانها “الحريد” حتى جعله علامة فارقة بين مهرجانات المملكة بشكل عام ، والمنطقة بشكل خاص ، حتى أصبح كل أبناء المملكة يتسابقون من أجل الحضور إلى فرسان للاستمتاع بجمالها وطبيعتها البكر .

اهتم بالمناطق الجبلية فجعل لهما مهرجان ” البن – والعسل ” ، واهتم بالزراعة فجعل لها مهرجان “المانجو – والفل” ، وجعل منطقة جازان وجهة لكل أبناء المنطقة الجنوبية من خلال ” المهرجان الشتوي “.

فتح قلبه لكافة أبناء المنطقة قبل مجلسه ” الثلوثية ” يستمع لهم وينصت، يقدر مشايخ القبايل ويشاورهم ، يداعب الأطفال ويمازحهم ، لا تفارق الابتسامة محياه .

آخر حرف :
الأمير الإنسان محمد بن ناصر ، عشق جازان ، فبادله كل أبناء المنطقة حبا يضاهي حبه ، وعشقا يتجاوز عشقه ، كيف لا ؟ وهو محمد الإنسان .

اخبار

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً