عــاجــل

ico “الحصيني” يؤكد أن رؤية الهلال اليوم غير ممكنة والخميس أول أيام العيد ico حكم إخراج زكاة الفطر نقودًا (فيديو) ico القوات الخاصة للأمن البيئي تضبط مخالفين لنظام البيئة لعرضهم حطبًا محليًا لأغراض تجارية ico المملكة تؤكد رفضها التام لخطط عمليات الإخلاء والتهجير القسري للمقدسيين ico صحة الشرقية : تكثيف الجولات التفتيشية على المنتجعات السياحية والأماكن العامة خلال عيد الفطر


الرئيسية أخبار عربية وعالمية “فايننشال تايمز”: العراق على حافة صراع كبير

“فايننشال تايمز”: العراق على حافة صراع كبير

كتبه كتب في 11 يونيو 2018 - 11:00 م

 

حكم _ وكالات

حذرت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية من دخول العراق في صراع أكبر بعد دعوة بعض السياسيين إلى إعادة الانتخابات البرلمانية التي جرت الشهر الماضي.

وأشارت الصحيفة  إلى أن رجل الدين الشيعي القوي مقتدى الصدر، دعا العراقيين إلى التوحد بعد أن دعا بعض السياسيين إلى إعادة انتخابات الشهر الماضي عقب حريق غامض وقع يوم الأحد في مستودع كانت صناديق الاقتراع فيه مخزنة.

ومضت تقول: “كان التحالف السياسي الذي ينتمي إليه الصدر هو المنتصر بشكل مفاجئ في الانتخابات العراقية التي أجريت في الثاني عشر من مايو، لكن الانتخابات طالتها مزاعم واسعة النطاق بالتزوير؛ ما تسبب في إصدار أمر بإعادة فرز يدوي وإثارة التوترات في البلاد”.

وأضافت: “بعد اندلاع الحريق يوم الأحد في موقع تخزين في بغداد، دعا سليم الجبوري رئيس البرلمان المنتهية ولايته، وإياد علاوي نائب الرئيس الذي جاءت كتلته السياسية في المركز السادس في الانتخابات، إلى تكرار الانتخابات”.

ونقلت عن الصدر الذي يقود تحالفُه في “سائرون” مفاوضات لتشكيل الائتلاف الحاكم التالي؛ دعوته السياسيين إلى الكف عن القتال من أجل مقاعد ومكاسب ونفوذ وسلطة وحكم.

ونقلت الصحيفة عن “ريناد منصور” -وهو باحث عراقي في “تشاتام هاوس”- قوله إن من الصعب تقييم شرعية مزاعم الاحتيال، لكن التوتر في الانتخابات أبرز ضعف الدولة العراقية.

وقال منصور: “ما أظهرته هذه الانتخابات هو عدم القدرة على الحصول على طريقة مستقلة للحكم أو مراقبة الانتخابات. لقد سمعت العديد من الزعماء يشيرون إلى أن العراق على حافة صراع أكبر. وسواء كان ذلك مجرد خوف من الترويج أو تهديدًا فعليًّا، فسوف نرى”.

وكان هذا التصويت هو الأول منذ إعلان بغداد انتصارها على تنظيم “داعش” الإرهابي. ولكن الإقبال جاء ضعيفًا؛ حيث بلغت نسبته 44% بسبب إحباط العراقيين بسبب الفساد والبطالة وسوء نوعية الخدمات الأساسية.

اخبار